وذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ هذه الطائرة تحمل كاميرا ووسادات مطاطية ويقوم عامل إنقاذٍ بإرسالها من الشاطئ وبإمكانها إنقاذ الغارقين بسرعةٍ أكبر من البشر الذين يعانون من الأمواج في مثل هذه الظروف. وأطلق أمين ريجي (28 عاماً) مشروعه هذا في إيران لكنه انتقل بعدها إلى لندن وقد زوّد الطائرة بكاميرا حرارية وأضواء من أجل المهمات الليليلة.
ومن المتوقّع أن تبدأ هذه الطائرات بالعمل في مطلع موسم الصيف القادم ويقول أمين في هذا الخصوص "على الناس أن يروا الناحية الإيجابية من هذه الطائرات التي بإمكانها إنقاذ الكثيرين بسرعةٍ أكبر من البشر وتحمل معها ثلاث وساداتٍ مطاطيةٍ برحلةٍ واحدة". ويأمل أمين وشريكه أمير تهاري (27 عاماً) بأن تصبح كلّ الشواطئ مجهّزة في المستقبل بهذه الطائرات التي تُشحن على الطاقة الشمسية.
وأثناء التجارب التي قام بها، وجد أمين أنّ عامل الإنقاذ بإمكانه إنقاذ سباح يغرق خلال 90 ثانية في حين تقوم الطائرة بهذه المهمّة في 20 ثانية فقط. أضف إلى ذلك، إنّ مجال الرؤية لدى الطائرة بدون طيار أكبر من عامل الإنقاذ.