من شأن ذلك دعم المواجهات التي غالباً ما تحدث بين الشركة من جهة ومكتب التحقيقات الفيدراليّ من جهة أخرى.
الجدير بالذكر أنّ هذه الخطوة جاءت عقب اعتقال نائب رئيس الفيسبوك في البرازيل وإجباره على تقديم بيانات رسائل كانت موجودة في الواتساب.