30 آذار 2021 - 11:14
Back

هل لدى البشر القدرة على أن يصبحوا سامين؟

ماذا أظهرت الدراسة؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار أستراليا, علماء, بحث, علوم, بروتينات, الثدييات, أفاعي, سم, بشر, فئران, جديدة,دراسة,ماذا أظهرت الدراسة؟
episodes
هل لدى البشر القدرة على أن يصبحوا سامين؟
Lebanon News
أظهرت دراسة جديدة أن الفئران يمكن أن تكون حقاً قادرة على أن تصبح سامة.
 
ووجد علماء من جامعة أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الوطنية الأسترالية أن الأساس الجيني اللازم لتطور السم الفموي موجود في كلّ من الزواحف والثدييات، وقالوا إن دراستهم تظهر أول دليل ملموس على وجود صلة بين غدد السم في الثعابين والغدد اللّعابية في الثدييات.
الإعلان
 
ووصف مؤلف الدراسة، أغنيش باروا، السمّ بأنه "مزيج من البروتينات" تستخدمه الحيوانات لشل حركة الفريسة وقتلها، وكذلك للدفاع عن النفس.
 
ويشير البحث المنشور في مجلة PNAS، إلى أنّه في حين أن البشر أو الفئران ليسوا سامين في الوقت الحاضر، فإن لدى جينوماتها القدرة على أن تكون سامة في ظلّ ظروف بيئية معينة.
 
وخلال الدراسة، استخدم الباحثون غدداً سامة من ثعبان هابو التايواني، أفعى موجودة في آسيا، وحددوا حوالي 3000 من هذه الجينات "المتعاونة"، مشيرين إلى أنها لعبت أدواراً مهمة في حماية الخلايا من الإجهاد الناجم عن إنتاج الكثير من البروتينات.كما نظر الباحثون في جينومات الكائنات الأخرى بما في ذلك الثدييات مثل الكلاب والشمبانزي والبشر، ووجدوا أنها تحتوي على نسخ خاصة بها من هذه الجينات.
 
وبعد فحص أنسجة الغدد اللعابية داخل الثدييات، رأى الباحثون أن الجينات لها نمط مشابه لذلك الذي شوهد في غدد سم الأفعى، وبالتالي استنتجوا أن الغدد اللعابية في الثدييات والغدد السامة في الثعابين تشترك في جوهر وظيفي قديم.
 
وفي تفسيره للنتائج الحاصلة، أوضح باروا أهمية الدراسة، وقال: "هذا أول دليل حقيقي على النظرية القائمة بأن غدد السم قد تطورت من الغدد اللّعابية المبكرة".
 
وأضاف باروا "على الرغم من أنه من غير المحتمل، ولكن إذا وجد الإنسان داخل ظروف بيئية صحيحة، فسيصبح لدى البشر أيضاً القدرة على أن يصبحوا سامين".
الإعلان
إقرأ أيضاً