28 نيسان 2021 - 11:24
Back

العثور على قطعة من أقدم أصناف الصخور تعود إلى نصف مليار سنة!

عثر علماء على قطعة من أقدم أصناف الصخور في العالم في ضواحي بالتيمور بولاية ماريلاند Lebanon, news ,lbci ,أخبار بالتيمور, ماريلاند, المتحدة, الولايات, بحث, صخور, دراسة,علماء,عثر علماء على قطعة من أقدم أصناف الصخور في العالم في ضواحي بالتيمور بولاية ماريلاند
episodes
العثور على قطعة من أقدم أصناف الصخور تعود إلى نصف مليار سنة!
Lebanon News
عثر علماء على قطعة من الصخور في ضواحي بالتيمور بولاية ماريلاند، وهي واحدة من أقدم الأصناف في العالم، الّتي من المحتمل أن تسلّط الضوء على تكوين أجزاء من جبال الأبلاش.
 
وبحسب العلماء، وخبراء من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في الولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون هذه القطع المؤلفة من صخور هيكل السيليكون والأوكسجين، والّتي تسمى بـ"الأفيوليت"، جزءاً من قاع البحر من محيط Iapetus الّذي لم يعد موجوداً في هذا العصر، والّذي امتدّ على ما يقرب من 5000 إلى 8000 كيلومتر من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
الإعلان
 
وأشارت الدراسة، الّتي نُشرت في مجلة Geosphere، إلى أنّه منذ ما يقرب من نصف مليار سنة، كانت الأرض التي تقف فيها جبال "الأبلاش" الآن على جانب فردي من محيط Iapetus، أما الأجزاء التابعة للساحل الشرقي للولايات المتحدة حالياً فكانت على الطرف الآخر. 
 
ونظراً لتشكل هذه الصخور في أعماق الأرض عند درجات حرارة وضغوط شديدة الارتفاع، فإن معادنها ليست مستقرة بالقرب من سطح الأرض، حيث تميل إلى التغيير الكيميائي بشكل متكرر، مما يجعل من الصعب دراستها بدقة.
 
أما بالنسبة لهذه الدراسة، فقد استخدم علماء الجيولوجيا أحدث طرق التحليل الكيميائي لتقييم 19 عينة من هذه الصخور من خمسة مواقع مختلفة في بالتيمور.
 
وبناءً على التحليل، يعتقد العلماء أنه منذ حوالي 500 مليون عام، ربما بدأ محيط إيبتوس  في الانكماش بسبب الاندساس الحديث قبالة ساحل القارة القديمة لورينتيا الّتي كانت موطناً لمعظم سكان أميركا الشمالية الحالية.
 
وأشارت الدراسة إلى أن هذا الاصطدام للصفائح التكتونية من المحتمل أن يكون قد تسبب في انحراف سطح الكوكب وغمر أجزاء من المحيط، بينما رفع جبال الأبلاش. ووفقاً للعلماء، ربما أدى هذا التحول العنيف إلى تمزيق أجزاء من قاع المحيط وتناثرها عبر بالتيمور.
 
في حين أمضى الجيولوجيون وقتاً طويلاً مشككين في قصة أصل الصخور، تقدّم الدراسة الحالية الأساس الكيميائي الأول لدعم النظرية المطروحة، كما يسلط البحث الضوء على الطريقة الّتي قد تكشف بها الأفيوليت حقيقة تكوين القارة والعمليات الجيولوجية القديمة الأخرى.
 
ومع ذلك، يدعو العلماء إلى إجراء دراسات مستقبلية للتأكد مما إذا كانت جميع لدى الصخور من هذه الفئة المكتشفة في بالتيمور الأصول عينها.
الإعلان
إقرأ أيضاً