14 تموز 2021 - 04:27
Back

مقهى في غزة يقدّم المشروبات للزوار مع دروس في إعادة التدوير

يقدّم مقهى في قطاع غزة نموذجاً فريداً للإبداع في مجال إعادة التدوير Lebanon, news ,lbci ,أخبار تعاونية "البحر لنا", إعادة التدوير, قطاع غزة,مقهى,يقدّم مقهى في قطاع غزة نموذجاً فريداً للإبداع في مجال إعادة التدوير
episodes
مقهى في غزة يقدّم المشروبات للزوار مع دروس في إعادة التدوير
Lebanon News
يقدّم مقهى في قطاع غزة نموذجاً فريداً للإبداع في مجال إعادة التدوير والاستفادة من الأشياء القديمة في استخدامات جديدة بأحد أشد الأماكن اكتظاظا بالسكان على وجه الأرض.

ومع قهوة الصباح المميزة يتيح المقهى جرعة صحية من المعلومات والدروس في حماية البيئة.

ويمثل المقهى المطل على شاطئ البحر جزءا من تعاونية "البحر لنا" وهو عبارة عن مجمع بناه الكاتب المسرحي علي مهنا ومجموعة من الأصدقاء من أعمدة الخشب المعاد استخدامها وحاويات وقوارير بلاستيكية وإطارات وبقايا قراميد وطوب.
الإعلان

وقال مهنا الذي اتخذ من باب ثلاجة قديمة بابا لمكتبه ومن أبواب غسالات قديمة نوافذ بالمكان: "هاي قصة شخصية، أمي كان نفسها أكون دكتور".

وأضاف: "أنا اليوم المجال إللي اخترته هو إشي كتير منيح عمالي بعمل أثر كتير منيح.. مش لازم أكون دكتور بني آدمين.. ممكن أكون دكتور للبحر.. دكتور للمجتمع إللي بيعاني من كثير أمراض".

ويضع مهنا، الذي يرتدي زيا أزرق اللون، نصب عينيه التخفيف على الأقل من قسوة الظروف والأحوال المعيشية عبر جهود يبذلها في موقع يضم أيضا مكتبة ومسرحا ومساحات مفتوحة للأنشطة والفعاليات حيث يمكن للصغار والكبار تعلم المزيد عن حماية البيئة من الأخطار.

وقالت حنين السماك وهي أم لأربعة أطفال بعد أن تعلمت كيف يمكنها إعادة استخدام الأشياء التي كانت تتخلص منها في السابق: "البرطمانات الفاضية تم استخدامها وزرعنا فيها، والأزايز اتعبوا رمل وانحطت فيها إضاءة".

وخصصت حنين ركنا في منزلها تجمع فيه الأشياء القديمة لإحضارها إلى مهنا لإعادة تدويرها.

وقالت لرويترز" "أي إشي في البيت يعني مش ممكن أستخدمه صرت أحطه وبعدين بحمله بالسيارة وبجيبه على تعاونية البحر لنا".

أضافت وهي جالسة على كرسي ملون مصنوع من إطارات السيارات "بالنسبة لي هاي سعادة".

وقال مهنا إن الأطفال الذين يزورون المكان، الذي خصصته بلدية غزة، أصبح لديهم فهم واضح بضرورة حماية البيئة.

وأضاف لرويترز "الروشتة (الوصفة) بتيجي منهم، لما أسألهم شو بدنا نعمل مشان نعالج البحر فبيقولوا ممكن نعمل حملة تنظيف وممكن نعمل لافتة صغيرة وممكن ننزل نحكي مع الناس".

بالإضافة إلى إحضار مواد لإعادة تدويرها بدلا من دفع أموال، يمكن للزبائن الراغبين في استئجار مكان أو مساحة مفتوحة لإقامة مناسبة التطوع بساعة من وقتهم للمساعدة في تنظيف الشاطيء من القمامة.

وقال مهنا: "دخول التعاونية ما بتدفع مقابل مادي مقابل دخولك لهاي التعاونية.. لكن العيلة إلي بدها تيجي عنا هي بدها تجيب أي نوع من النفايات الصلبة إلي موجودة عندها بالبيت إن كان أواعي مستعملة على أدوات مطبخ قزائز مي (قوارير مياه)".

وقال مسؤول في سلطة جودة البيئة في غزة إنه يتم جمع 2000 طن من النفايات الصلبة في قطاع غزة يوميا يأتي أكثر من نصفها من المنازل.

من جانبه قال الفنان التشكيلي يحيي أبو صقر "إحنا في تعاونية البحر إلنا منقوم على إعادة تدوير النفايات الصلبة إلي هي أزايز بلاستيك، الملابس التالفة، العلب المعدنية، هاي الأشياء بنظر الناس تالفة.. إحنا بنعمل على تغير نظرة الناس لها أنها بدل ما تكون نفايات تكون أشياء جمالية وتغير سلوك الناس اتجاهها".

ويكسب آلاف الفلسطينيين المال من بيع هذه المواد إلى مصانع إعادة التدوير.


الإعلان
إقرأ أيضاً