LBCI
LBCI

"إل نينيو" يقلب موازين الطقس عالميًا... حرائق مدمّرة وجفاف وأعاصير تهدّد الملايين!

علوم وتكنولوجيا
2026-10-21 | 11:42
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"إل نينيو" يقلب موازين الطقس عالميًا... حرائق مدمّرة وجفاف وأعاصير تهدّد الملايين!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"إل نينيو" يقلب موازين الطقس عالميًا... حرائق مدمّرة وجفاف وأعاصير تهدّد الملايين!

تشتدّ ظاهرة "إل نينيو" في المحيط الهادئ، مسبّبةً اضطرابات واسعة في أنماط الطقس حول العالم، مع تفاقم مخاطر الحرائق والجفاف والفيضانات والأعاصير في مناطق مختلفة، وسط تحذيرات من استمرار تأثيراتها خلال الأشهر المقبلة.

وتوقّعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تزداد قوة الظاهرة حتى نهاية عام 2026، مع احتمال شبه مؤكّد لاستمرارها حتى شباط 2027، ما يثير مخاوف من تداعياتها على ملايين السكان والقطاعات الزراعية والاقتصادية.

حرائق مدمّرة تخنق إندونيسيا

في إندونيسيا، ساهمت الظروف الحارّة والجافة المرتبطة بظاهرة "إل نينيو" في تأجيج حرائق الغابات والأراضي الخثية، التي أتت على مساحات شاسعة، خصوصًا في جزيرتي سومطرة وكاليمانتان.

وأظهرت بيانات رصد مستقلة احتراق نحو 895 ألف هكتار من الأراضي بين كانون الثاني ونهاية آب 2026، فيما تسبّب الدخان الكثيف بتدهور جودة الهواء وإغلاق مدارس وتعطيل رحلات جوية.

كما سُجّلت أعداد كبيرة من الإصابات التنفسية في المناطق المتضرّرة، وسط مخاوف من استمرار الضباب الدخاني حتى عودة الأمطار.

أعاصير قوية في المحيط الهادئ

وفي المحيط الهادئ، ساهم ارتفاع حرارة المياه وتغيّر أنماط الرياح في تهيئة ظروف ملائمة لتطوّر العواصف المدارية، فيما شهدت مناطق مختلفة نشاطًا ملحوظًا للأعاصير.

وفي المقابل، يمكن أن تؤدي ظاهرة "إل نينيو" إلى زيادة قصّ الرياح في أجزاء من المحيط الأطلسي، ما يحدّ من الظروف الملائمة لتشكّل الأعاصير وتطوّرها.

لكنّ العلماء يؤكدون أنّ نشاط الأعاصير يتأثّر بعوامل مناخية عدّة، ولا يمكن ربط كل عاصفة بالظاهرة وحدها.

الجفاف يهدّد المحاصيل في الهند

أما في الهند، فقد انتهى موسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية لعام 2026 بعجز في الأمطار بلغ نحو 13 في المئة مقارنةً بالمعدل المعتاد.

وأدّى تراجع الهطول في مناطق مختلفة إلى زيادة الضغوط على القطاع الزراعي، وسط مخاوف من تأثير الجفاف في المحاصيل والموارد المائية.

مخاطر مستمرة في شرق آسيا

وفي شرق آسيا، قد تؤثّر التغيّرات المرتبطة بظاهرة "إل نينيو" في مسارات الأعاصير المدارية وتوزيع الأمطار، ما يزيد احتمالات هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات في بعض المناطق.

ويحذّر العلماء من أنّ ارتفاع حرارة مياه المحيطات قد يوفّر طاقة إضافية لبعض العواصف، لكنّ شدّتها ومساراتها تبقى مرتبطة بعوامل جوية متعددة.

ومع توقّع استمرار الظاهرة حتى مطلع عام 2027، تدعو الجهات المختصة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لموجات الحر والجفاف والفيضانات، للحدّ من الخسائر البشرية والاقتصادية المحتملة.
 

علوم وتكنولوجيا

نينيو"

موازين

الطقس

عالميًا...

حرائق

مدمّرة

وجفاف

وأعاصير

تهدّد

الملايين!

هل تحرّكت الأرض من مكانها؟ دراسة ترصد 4 تحولات خلال 320 مليون سنة!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More