بدأ المتظاهرون بالفرار حين باشرت قوة الأمن الداخلي برمي قنابل المسيلة للدموع. من بين الفارين كان هناك ام وولدها، كانت الام تختنق وإبنها يسأل قوة الامن أن يفسح لهما الطريق وعناصر قوى الأمن تصرخ بوجهه كي يتراجع وبدأو بضربه والأم تحاول إخراج إبنها من بين أيديهم.كان المصور سلمان قشمر يصورهم بكامرته فجاء أحد عناصر قوة اﻷمن لكي يكسر الكاميرا والمصور يصرخ أنا صحافي. وعنصر آخر من قوة اﻷمن إعتدى بالضرب على الفتاة التي كانت تصور الحادث عبر هاتفها الخلوي.هذه هي واجهة السلطة الحاكمة، هل هم فعلا منا ولنا ولحمايتنا كما يدعون؟ ولكم التعليق ..#بدنا_نحاسب#شباب_ضد_النظام Posted by شباب ضد النظام on Friday, October 9, 2015
بدأ المتظاهرون بالفرار حين باشرت قوة الأمن الداخلي برمي قنابل المسيلة للدموع. من بين الفارين كان هناك ام وولدها، كانت الام تختنق وإبنها يسأل قوة الامن أن يفسح لهما الطريق وعناصر قوى الأمن تصرخ بوجهه كي يتراجع وبدأو بضربه والأم تحاول إخراج إبنها من بين أيديهم.كان المصور سلمان قشمر يصورهم بكامرته فجاء أحد عناصر قوة اﻷمن لكي يكسر الكاميرا والمصور يصرخ أنا صحافي. وعنصر آخر من قوة اﻷمن إعتدى بالضرب على الفتاة التي كانت تصور الحادث عبر هاتفها الخلوي.هذه هي واجهة السلطة الحاكمة، هل هم فعلا منا ولنا ولحمايتنا كما يدعون؟ ولكم التعليق ..#بدنا_نحاسب#شباب_ضد_النظام