اعلنت الخارجية الروسية ان موسكو تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات للرد على الولايات المتحدة بعد أن انتهى اجتماع في واشنطن دون اتفاق على إعادة مقار تابعة للبعثة الدبلوماسية الروسية.
وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أمر بالحجز على مقرين دبلوماسيين روسيين وطرد 35 دبلوماسيا روسيا في كانون الأول ردا على ما وصفه بتورط موسكو في اختراق حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي وهو أمر تنفيه موسكو جملة وتفصيلا.
من جهة اخرى، اتهم البيت الابيض الاثنين الديموقراطيين بـ "التواطؤ" مع اوكرانيا في انتخابات 2016، في تحرك مضاد لمن يتهمون الرئيس دونالد ترامب باجراء اتصالات مع موسكو في قضية التدخل الروسي في الانتخابات.
وكرر المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر اتهامه اللجنة الوطنية الديموقراطية بانها التقت مسؤوليين في السفارة الاوكرانية خلال الحملة الانتخابية.
واشار سبايسر الى عدد من التقارير التي نشرتها مؤخرا وسائل اعلام تابعة للمحافظين تفيد ان احدى لجان الحزب الديموقراطي سعت لتشويه صورة مدير حملة ترامب حينذاك بول مانافورت.
وكانت صحيفة بوليتيكو اول من اشار الى القضية في كانون الثاني.
وقال سبايسر "من الواضح ان الاهتمام انصب في الايام الاخيرة على قيام اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي بالتنسيق مع الحكومة الاوكرانية من اجل التواطؤ (في الحملة الرئاسية)".
واعتبر المتحدث باسم البيت الابيض ان اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي قامت بالتواطؤ "بهدف ازاحة شخص، وهو ما حصل في النهاية".
وكان مانافورت قد استقال في اب 2016 مع تراجع فرص فوز ترامب بالرئاسة ونشر تفاصيل حول عقده صفقات مع موالين لروسيا في اوكرانيا.