17 تشرين الثاني 2020 - 08:21
Back

نيويورك تايمز: ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني

نيويورك تايمز: ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني Lebanon, news ,lbci ,أخبار ايران,دونالد ترامب,نيويورك تايمز: ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني
episodes
نيويورك تايمز: ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني
Lebanon News
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الإثنين أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تنتهي ولايته بعد شهرين ونيّف استطلع الأسبوع الماضي آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية "التحرّك" في غضون أسابيع ضدّ موقع نووي إيراني.

وقالت الصحيفة إنّه خلال اجتماع ترأسه الخميس في المكتب البيضاوي سأل ترامب معاونيه وبينهم نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي ما "إذا كانت لديهم أي خيارات للتحرّك ضدّ" هذا الموقع النووي "خلال الأسابيع المقبلة".
الإعلان

وأضافت أنّ هؤلاء المسؤولين الكبار "أقنعوا الرئيس بعدم المضيّ قدماً في شنّ ضربة عسكرية" ضدّ طهران خوفاً من أن تؤدّي إلى نزاع واسع النطاق.

وأكّدت الصحيفة النيويوركية أنّ ترامب طرح هذا السؤال على معاونيه غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد بأنّ طهران تواصل تكديس اليورانيوم المخصّب وأن كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب المتوافرة لديها الآن تجاوزت 12 ضعفا الحد الذي سمح به الاتفاق النووي.

وأشارت الصحيفة الى أنّ الموقع الذي كان ترامب يريد ضربه هو على الأرجح منشأة نطنز النووية الواقعة في وسط الجمهورية الإسلامية.

وردا على سؤال بشأن التقرير، كرّر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، موقف بلاده المحذّر من أي استهداف.

وقال "إجابتنا المختصرة كانت دائما أن أي تحرك ضد شعب إيران سيواجه برد ساحق".

وأضاف "قد تحصل محاولات (لضرب إيران)"، متابعا "لكن، في رأيي الشخصي وليس كمتحدث باسم الحكومة... شخصيا لا أتوقع أمرا كهذا. أرجح ألا يرغبوا (أي الأميركيين) بزيادة عدم الاستقرار في العالم والمنطقة".

وأبدى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي لم يعترف ترامب حتى الآن بهزيمته أمامه، نيّته في "تغيير المسار" الذي اعتمدته إدارة ترامب حيال إيران، لكنّ الهامش المتاح أمامه لتحقيق خرق دبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية سيكون ضيّقاً ومحكوماً بعوامل وعقبات مختلفة.
الإعلان
إقرأ أيضاً