09 أيلول 2021 - 13:33
Back

عكر في الجامعة العربية: نعوّل على الموقف العربي الموحّد دعماً للبنان بمواجهة الخروقات الاسرائيلية

عكر خلال إجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 156 Lebanon, news ,lbci ,أخبار العرب, اسرائيل , عكر ,الجامعة العربية , عكر خلال إجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 156
episodes
عكر في الجامعة العربية: نعوّل على الموقف العربي الموحّد دعماً للبنان بمواجهة الخروقات الاسرائيلية
Lebanon News
رأت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية والمغتربين بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر أن كثافة التطورات التي شهدتها الأشهر الستة الماضية، على صعيد المنطقة والعالم، تركت آثارها على العديد من البلدان، بحيث بدا أننا في سلسلة من التحديات التي تواجه العالم العربي، معتبرة أن مواجهة هذه التحديات تكون أقوى وأكثر فعالية إذا ما أستندت إلى تضامن وتعاون عربي حقيقيين وشاملين. فنحن في لبنان نؤمن أن ما يصيب الجزء من البيت العربي الكبير، يصيبه كله.
الإعلان


ونوّهت عكر، في إجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 156 ، بمبادرة العراق إلى عقد قمة للتلاقي والشراكة بين عدد من قادة الدول في بغداد، شكلت مناسبة للحوار والتفاعل يمكن أن تؤسس لمسار نأمل أن يكون شاملاً، راجية على نطاق أوسع، أن يجري تبني أولوية المصلحة القومية العربية العليا في إنهاء الإنقسامات، والإنتقال الى تقديم حلول سياسية، والسعي الجدي للتضامن والنهوض الإقتصادي والإجتماعي لنضمن حياة أفضل لشعوبنا. 

واعتبرت ان الطريق لتحقيق ذلك، بما يرضي ضمائرنا وشعوبنا ودولنا، هو طريق واضح وسهل السلوك، وهو ما نص عليه ميثاق جامعة الدول العربية من مبادئ وأحكام يكفي أن نلتزم بها ونطبقها لكي ننتقل من حال إلى حال. 

من جهة أخرى، شكرت يد العون إلى لبنان، إثر إنفجار مرفأ بيروت، للمساعدات العاجلة والمستمرة والمتواصلة لتخفيف تداعيات الإنهيار الإقتصادي والإجتماعي الذي أصاب لبنان بالاضافة إلى الدعم الي يتلقاه الجيش اللبناني والقطاع الصحي. 

وقالت عكر:" في هذه الأيام السوداء الإقتصادية الصعبة التي نعيشها ومن نتائجها إنقطاع الكهرباء في لبنان وشح الطاقة، برز بريق أمل يعيد النور إلى وطننا وإقتصاده، وذلك عبر المساعي المبذولة مع كل من الأشقاء في مصر والأردن وسوريا لإنجاح إستجرار الغاز والكهرباء؛ وهذا من شأنه أن يشكل دفعاً للمضي قُدماً في مزيد من التعاون الطاقوي".

ولفتت إلى أن كلفة إستضافة النّازحين السّوريين واللاجئين الفلسطينيين، بالإضافة الى انعكاسات جائحة كورونا، وانعكاسها على الوضع الإقتصادي والإجتماعي السيئ جعلت من مواجهة هذا القدر من التحديات المتلاحقة، أمراً يتخطّى قدرات لبنان على التحمل، لا بل بات سابقة غير  مشهودة في التاريخ، مما جعل لبنان واللبنانيين بنسبة 75% يرزحون تحت خط الفقر مسجلاً كذلك سابقة لم يشهدها لبنان على مدى 100 عام.

وشددت على أن لبنان لا يزال يعاني من الإنتهاكات الإسرائيلية والخروقات اليومية والمتزايدة على نحوٍ يرهب اللبنانيين في المناطق المأهولة كافة، دون رادع إقليمي أو دولي حيث يصر العدو الإسرائيلي على سياسته العدوانية والدفع نحو التصعيد واستخدام الأجواء اللبنانية للإعتداء على سوريا، كما لا يزال رافضاً الإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية 425 و1701 في مزارع شبعا اللبنانية وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر، مشيرة إلى أن الصمت الدولي عن هذه الخروقات والإعتداءات يشجع العدو الإسرائيلي على الإمعان والإستمرار في إنتهاكاته لقرارات الشرعية الدولية. 

وأكدت أن لبنأن يعول على الموقف العربي الموحّد دعماً للبنان بمواجهة غطرسة العدو الإسرائيلي.

وقالت:" لا بد من التأكيد على أهمية وحدة الصف والموقف الفلسطيني كضرورة للدفع نحو حل ينطلق من مبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت 2002 بكامل مندرجاتها والحافظة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصّلة وخصوصاً القرار رقم 194. مع الإشارة الى أهمية الإستمرار بدعم تمويل الأونروا ودورها وصلاحيّاتها وفق التفويض الممنوح لها في قرار إنشائها، كي تفي بتقديماتها الإنسانية الأساسية تجاه اللاجئين الفلسطينيين".

وأملت وزيرة الدفاع أن يساهم اجتماع اليوم، في التقدم خطوات إلى الأمام على طريق تعزيز التعاون والتفهم والتفاهم والتضامن لما فيه خير دولنا وأمتنا العربية. 
الإعلان
إقرأ أيضاً