01 تشرين الثاني 2021 - 03:30
Back

مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ينطلق اليوم وسط أجواء من الانتقادات

مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ينطلق اليوم وسط أجواء من الانتقادات Lebanon, news ,lbci ,أخبار غلاسكو,مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ,مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ينطلق اليوم وسط أجواء من الانتقادات
episodes
مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ينطلق اليوم وسط أجواء من الانتقادات
Lebanon News
ينطلق الاثنين مؤتمر للأمم المتحدة، يعتبر حاسما لتفادي الآثار الأكثر كارثية لتغير المناخ، وسط أجواء من الغضب والاستياء بعد اتهام دول صناعية كبرى بالتقاعس عن تقديم تعهدات جديدة طموحة.
 
ويعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) في مدينة غلاسكو الاسكتلندية ويأتي بعد إخفاق قمة مجموعة العشرين في الالتزام بموعد تم تحديده في 2050 للوصول إلى مستوى صفري لانبعاثات الكربون وهو الأمر الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه شرط للحيلولة دون تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.
الإعلان

ولم تعترف محادثات مجموعة العشرين في روما سوى "بالأهمية الرئيسية" للوصول إلى مستوى صفري للانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري "بحلول منتصف القرن أو نحو ذلك دون تحديد جدول زمني للتخلص التدريجي للدول من الفحم. ولم تخرج المحادثات بوعود قاطعة للحد من انبعاثات غاز الميثان وهو غاز آخر من الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة.

وسيصعد الكثير من الزعماء إلى المنصة في غلاسكو الاثنين للدفاع عن سجلاتهم المتعلقة بتغير المناخ وسيقدمون في بعض الحالات تعهدات جديدة في بداية أسبوعين من المفاوضات التي تصفها بريطانيا البلد المضيف  بأنها فرصة إما لتحقيق نجاح كبير أو إخفاق تام.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للصحفيين "إذا كنا نرغب في الحيلولة دون فشل كوب26 فيجب أن‭‭ ‬‬نتخذ سلوكا مغايرا ويجب أن أكون واضحا في القول إنه إذا فشلت قمة غلاسكو فسوف تبوء العملية كلها بالفشل".

لكن مستوى الانتقادات بين الدول الأكثر مسؤولية عن الانبعاثات لن يجعل الأمر هينا. ووجه الرئيس الأميركي جو بايدن انتقادات للصين وروسيا لعدم تقديمهما مقترحات على الطاولة.

وقال بايدن الذي يواجه معارضة في الداخل لطموحاته بشأن المناخ للصحفيين خلال مجموعة العشرين إن "خيبة الأمل تتعلق بأن روسيا و... الصين لم يقدما أي تعهدات للتعامل مع تغير المناخ".

وسيلقي الرئيس الصيني شي جين بينغ كلمة أمام المؤتمر اليوم في بيان مكتوب وذلك وفقا لجدول رسمي.

ويهدف مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) والذي تأجل لمدة عام بسبب جائحة كوفيد-19 إلى الحفاظ على الهدف المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستوى ما قبل التصنيع وهو المستوى الذي يقول العلماء إنه سيجنب الأرض أكثر عواقب الاحتباس الحراري تدميرا.

ولتحقيق ذلك يحتاج المؤتمر إلى الخروج بتعهدات أكثر طموحا للحد من الانبعاثات وجمع المليارات بغية تمويل مكافحة تغير المناخ والانتهاء من القواعد في سبيل تنفيذ اتفاقية باريس وذلك بموافقة ما يقرب من 200 دولة وقعت عليها بالإجماع.

وستؤدي التعهدات الحالية للبلدان بخفض الانبعاثات إلى ارتفاع متوسط درجة حرارة الكوكب 2.7 درجة مئوية هذا القرن، وهو ما تقول الأمم المتحدة إنه سيؤدي إلى زيادة الدمار الذي يسببه تغير المناخ بالفعل من خلال اشتداد العواصف وتعريض المزيد من الناس للحرارة الشديدة والفيضانات المدمرة والقضاء على الشعاب المرجانية وتدمير الموائل الطبيعية.

وبعد يومين من الكلمات التي يلقيها زعماء العالم اعتبارا من الاثنين سيعقب ذلك مفاوضات فنية. وليس من المرجح إبرام أي اتفاقات إلا بعد ساعات أو حتى أيام من موعد انتهاء المؤتمر في 12 تشرين الثاني.
الإعلان
إقرأ أيضاً