16 تموز 2022 - 01:53
Back

بايدن أثار قضية خاشقجي مع بن سلمان وحذّره: إذا حدث أمر مماثل مجدّدًا سيكون هناك ردّ

بايدن أثار قضية خاشقجي مع بن سلمان وحذّره: إذا حدث أمر مماثل مجدّدًا سيكون هناك ردّ Lebanon, news ,lbci ,أخبار جمال خاشقجي, محمد بن سلمان,جو بايدن,بايدن أثار قضية خاشقجي مع بن سلمان وحذّره: إذا حدث أمر مماثل مجدّدًا سيكون هناك ردّ
episodes
بايدن أثار قضية خاشقجي مع بن سلمان وحذّره: إذا حدث أمر مماثل مجدّدًا سيكون هناك ردّ
Lebanon News
قال الرئيس الأميركي جو بايدن في جدّة مساء الجمعة إنّه أثار مع وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قضيّة جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف "ما حدث لخاشقجي كان أمرًا فظيعًا (...) قلتُ بوضوح إنّه إذا حدث أمر مماثل مجدّدًا، سيكون هناك ردّ وأكثر من ذلك". 
 
وكان تقرير للاستخبارات الأميركيّة ذكر أنّ وليّ العهد السعودي وافق على قتل الصحافي.
الإعلان
 
والتقى بايدن وليّ العهد لدى وصوله إلى جدّة الجمعة، آتيًا من إسرائيل، في بداية زيارة محوريّة هدفها مناقشة قضايا الطاقة والسياسة والعلاقات بين الخليج وواشنطن، وتُشكّل تراجعًا عن تعهّده خلال حملته الانتخابيّة تحويل المملكة دولةً "منبوذة".

وأظهرت لقطات مصوّرة بثّتها وسائل إعلام رسميّة الأمير محمد، الحاكم الفعلي للبلاد، مرحِّبًا ببايدن عند أحد مداخل القصر الملكي في المدينة الساحلية بغرب البلاد، قبل أن يطرق كلّ منهما قبضته بقبضة الآخر ويسيرا جنبًا إلى جنب مبتسمَين.

وسئل بايدن عن سلامه على الأمير محمد، فضحك بصوتٍ عال، مجدِّدًا التأكيد أنّه تحدّث مع وليّ العهد عن قضيّة خاشقجي في بداية الاجتماع بينهما.

وكتبت خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز على تويتر فوق صورة لبايدن وبن سلمان، "ما كان ليُغرّد به جمال اليوم: هل هذه هي المحاسبة على جريمة قتلي التي وعدتَ بها؟ دم ضحيّة محمد بن سلمان التالية في يديك".

وسئل بايدن عن هذه التغريدة أيضًا، فقال "آسف لأنّها تشعر بذلك (...) فعلتُ كلّ ما في وسعي".

وبعد تولّيه منصبه أوائل 2021، نشرت إدارة بايدن نتائج تحقيقات استخباريّة أميركيّة تُفيد بأنّ الأمير محمد "وافق" على عمليّة تستهدف خاشقجي الذي أثار قتله المروّع في قنصليّة بلاده باسطنبول عام 2018 موجة غضب عالميّة.

وينفي المسؤولون السعوديّون تورّط الأمير الشاب، ويقولون إنّ مقتل خاشقجي نتج من عمليّة نفّذها عناصر "مارقون"، لكنّها شوّهت بشدّة سمعته بوصفه قائدًا مصلحًا في بلد محافظ.

ويبدو الآن أنّ بايدن مستعدّ لإعادة التعامل مع دولة كانت حليفًا استراتيجيًا رئيسيًا للولايات المتحدة لعقود، وموردًا رئيسيًا للنفط ومشتريًا متعطشًا للأسلحة.

وتريد واشنطن إقناع أكبر دولة مصدّرة للنفط الخام في العالم بأن تفتح الباب لزيادة إنتاجه بهدف خفض أسعار المحروقات المرتفعة على خلفيّة الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو وضع يُهدّد فرص الديموقراطيّين في انتخابات تشرين الثاني المقبل.
الإعلان
إقرأ أيضاً