08 تشرين الثاني 2022 - 12:50
Back

كولومبيا وفنزويلا: لإقامة تحالف مناخي واسع لحماية منطقة الأمازون

كولومبيا وفنزويلا تدعوان إلى انقاذ الأمازون على هامش مؤتمر كوب 27 Lebanon, news ,lbci ,أخبار الأمازون, فنزويلا,كولومبيا,كولومبيا وفنزويلا تدعوان إلى انقاذ الأمازون على هامش مؤتمر كوب 27
episodes
كولومبيا وفنزويلا: لإقامة تحالف مناخي واسع لحماية منطقة الأمازون
Lebanon News
دعا رئيسا كولومبيا وفنزويلا غوستافو بيترو ونيكولاس مادورو اليوم على هامش مؤتمر الأطراف حول المناخ في شرم الشيخ، إلى إقامة تحالف مناخي واسع لحماية منطقة الأمازون.
      
وقال بيترو الذي وقف إلى جانبه نظيراه الفنزويلي والسورينامي تشان سانتوخي: "نحن مصممون على إحياء غابة الأمازون لتقديم انتصار كبير للبشرية في نضالها ضد التغير المناخي". 
الإعلان
     
من جهته قال مادورو: "نحن الأميركيين الجنوبيين لدينا مسؤولية واحدة على الأقل وهي لجم تدمير الأمازون والبدء بعملية منسقة لتعافيها".
      
ورحب الرئيسان بعودة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى السلطة في البرازيل الذي يتجه الأسبوع المقبل إلى كوب27 بدعوة من مصر.
      
وسيواجه لولا تحديا كبيرا يتمثل بوقف قطع أشجار الأمازون الذي زاد كثيرا في عهد سلفه جايير بولسونارو.
      
وأكد بيترو أن انضمام الدولة الأميركية الجنوبية العملاقة إلى التحالف "امر يكتسي أهمية استراتيجية كبيرة". 
     
وطموحات التحالف الذي لا يزال حتى الآن مجرد إعلان نوايا، كبيرة مع درس مقاربات عدة، وهو ويسعى إلى ضم الدول التسع في حوض الأمازون. 
     
ودعا بيترو صاحب هذه المبادرة إلى إشراك الولايات المتحدة انطلاقا من أنها "أكثر الدول تلويثا" في القارة.
      
وعلى صعيد التمويل، دعا إلى "إقامة صندوق" يعتمد على "أموالنا الخاصة" وموارد أيضا "من شركات عالمية خاصة ودول العالم".
      
وكانت كولومبيا أعلنت الاثنين تخصيص 200 مليون دولار سنويا على مدة 20 عاما لحفظ منطقة الأمازون.
      
ودعا بيترو إلى تضامن من المنظمات المتعددة الأطراف فيما مؤتمر كوب27 أدرج على جدول أعماله دراسة آليات للتعويض على الخسائر والأضرار الناجمة عن التغير المناخي في الدول الفقيرة والضعيفة. 
     
وقال: "من النقاط التي نلتقي فيها مع إفريقيا وأجزاء من آسيا هو مبادلة الدين بالتحرك المناخي" الذي يلعب في إطاره صندوق النقد الدولي "دورا" إلى جانب الدول المتطورة الرئيسية في العالم.
      
واعتبر هارول رينكون إيبوتشيما وهو مسؤول من السكان الأصليين في كولومبيا أن رسالة بيترو ومادورو "رسالة سياسية مهمة جدا" لكن "السؤال الذي يطرح هو كيف يمكن تحقيق هذه النوايا". 
     
وتفيد منظمة "أمازون كونسيرفيشن" التي تراقب قطع أشجار الغابات في المنطقة أن 13% من الكتلة الحيوية الأصلية في غابة الأمازون قد فقدت.
      
ويغطي حوض الأمازون الذي يمتد على 7,4 ملايين كيلومتر مربع حوالى 40 % من أميركا الجنوبية ويمتد على تسع دول مع عدد سكان يقدر ب34 مليون نسمة غالبيتهم من السكان الأصليين. 
     
وتولى بيترو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا السلطة في السابع من آب الماضي مع مشروع بيئي طموح يهدف إلى اعتماد البلاد مصادر الطاقة النظيفة ووقف حفر آبار نفطية جديدة، بين إجراءات أخرى. 
     
وإن أقر بأن وجود مخزونات من الوقود في باطن أرض منطقة الأمازون بدءا بفنزويلا قد يعرقل خطة الحفظ هذه، أكد تصميمه على التوصل في المستقبل إلى التخلي عن الطاقة الأحفورية.
      
ورأت وزيرة البيئة الكولومبية سوسانا محمد في ذلك فرصة "لتنويع الاقتصاد" مع اتخاذ القرار "بترك هذه المخزونات مطمورة في الدول التي تمتلك" ثروة نفطية أو غازية. 
     
لكن ممثل السكان الأصليين أشار إلى أن "أراضي كاملة للسكان الأصليين في الأمازون دمرت. ليس فقط في فنزويلا، ففي كولومبيا ثمة الكثير من الشركات النفطية على هذه الأراضي. فضلا عن البيرو وبوليفيا والإكوادور".
      
وتمنى الرئيس بيترو عقد اجتماع مع دول أخرى في المنطقة مطلع 2023 للبحث في مشروعه.
الإعلان
إقرأ أيضاً