15 تشرين الثاني 2022 - 09:53
Back

تركيا تعلن تعزيز التزاماتها المناخية

تركيا تعلن تعزيز التزاماتها المناخية من دون أن تقنع الخبراء Lebanon, news ,lbci ,أخبار كوب27, المناخ,تركيا,تركيا تعلن تعزيز التزاماتها المناخية من دون أن تقنع الخبراء
episodes
تركيا تعلن تعزيز التزاماتها المناخية
Lebanon News
أعلنت تركيا اليوم، خلال مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) زيادة التزاماتها المناخية إلا أن كلامها لم يقنع منظمات غير حكومية.
    
وقال وزير البيئة والتغير المناخي التركي مراد كوروم خلال جلسة عامة في كوب27 المنعقد في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر: "لقد حدثنا مساهمتنا" الوطنية المحددة (NDC) وهي وثيقة تعدد التزامات خفض انبعاثات بلد ما بموجب اتفاق باريس للمناخ.
الإعلان
     
وأضاف مراد أن هذه المساهمة الوطنية المحددة "تتماشى مع هدفنا بتحقيق الحياد الكربوني في 2053" و"ترفع من 21 % إلى  41 % هدف تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بحلول 2030" مقارنة بالمستوى الذي كان يفترض أن تسجله في 2030 لو أبقت تركيا وتيرتها السنوية الحالية من الانبعاثات.
     
ولم يعط الوزير أي تفاصيل أخرى حول هذه الالتزامات الجديدة. وتحتل تركيا المرتبة العاشرة في العالم بين أكبر مسببي انبعاثات غازات الدفيئة.
     
وقال: "سنباشر عملية تحول في العمق في كل المجالات المرتبطة بالمناخ مثل الصناعة والطاقة والنقل والبناء والنفايات وآبار الكربون ووسائل النقل النظيفة".
     
لم ترد هذه المساهمة الوطنية المحددة الجديدة لتركيا بعد على سجل المساهمات التابع لاتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
 
إلا أن منظمات غير حكومية رأت أنه نظرا للوتيرة الحالية للزيادة في انبعاثات تركيا، تؤدي هذه التخفيضات في الواقع إلى ارتفاع صاف يبلغ 31 % مقارنة بالمستويات الحالية.
     
وقالت أيوكو سنلن من مركز الأبحاث "إي3جي": "تفوت تركيا فرصة أعتماد مسارات متينة لإزالة الكربون والقيام بتحرك مناخي طموح مع زيادة أمن الطاقة"، معتبرة أن هدفها المحدث "بعيد جدا عن مسار 1,5 درجة مئوية" وهو أكثر أهداف اتفاق باريس للمناخ طموحا.
    
وقال غوفن ساك مدير مؤسسة الأبحاث في السياسة الاقتصادية لتركيا: "هدف تحقيق الحياد الكربوني في تركيا في 2053 الذي أعلنه الرئيس في أيلول 2021 يبدو اليوم حلما غير قابل للتحقق بتاتا".
     
من جهة أخرى، قال الوزير كوروم: "نرغب في التمكن من استضافة كوب31 في العام 2026". 

ويتم عقد مؤتمرات المناخ التي تنظمها الأمم المتحدة على أساس المناطق الجغرافية إلا أن المنظمين يواجهون صعوبات أحيانا في إيجاد دول تستضيف المؤتمر الذي يضم سنويا أكثر من 40 ألف شخص على أسبوعين.
الإعلان
إقرأ أيضاً