24 تشرين الثاني 2022 - 09:47
Back

الأمم المتحدة تطالب بتمويل إضافي لمساعدة ستة ملايين سوري خلال فصل الشتاء

الأمم المتحدة تطالب بتمويل إضافي لمساعدة ستة ملايين سوري خلال فصل الشتاء Lebanon, news ,lbci ,أخبار سوريا, مساعدة,الأمم المتحدة,الأمم المتحدة تطالب بتمويل إضافي لمساعدة ستة ملايين سوري خلال فصل الشتاء
episodes
الأمم المتحدة تطالب بتمويل إضافي لمساعدة ستة ملايين سوري خلال فصل الشتاء
Lebanon News
طالبت الأمم المتحدة الخميس بتمويل إضافي يمكنها من تقديم مساعدات "منقذة للحياة" خلال فصل الشتاء لستة ملايين سوري، يعيشون ظروفاً صعبة بعد أكثر من عقد على اندلاع النزاع. 
     
وحذّر المنسّق المقم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانة الموقت في سورا المصطفى بن الملح، والمنسق الإقلمي للشؤون الإنسانة للأزمة السورة، مند ادي في بيان مشترك من "مخاطر كارثة على السورن" من أكثر الفئات ضعفا "بسبب ظروف الشتاء القاسة في كافة أنحاء البلاد".
الإعلان
      
ويحتاج ستة ملان شخص، وفق البيان إلى "مساعدات فصل الشتاء" في وقت لا يستطيع "معظم سكان سورا شراء المواد الأساسة بسبب ارتفاع معدلات التضخم وانار الاقتصاد".
      
وقبل أسابيع من انتهاء العام الحالي، لا تزال خطة الاستجابة الإنسانة في سورا لعام 2022 تعاني من نقص حاد في التمول، مع تلقي 42 في المئة فقط من التمول المطلوب، وفق البيان.
      
وقال بن المليح "إذا لم تم تلقي المزد من التمول، سكون الملان من الأشخاص بدون حماة ضد ظروف الشتاء القاسة" مبدياً القلق إزاء "العائلات التي لا تمتلك الموارد لشراء الملابس الدافئة أو لوازم التدفئة، بما في ذلك أولئك الذن عشون في مخمات النازحن والمناطق المحرومة والمناطق المرتفعة".
      
وأوضح هادي أن التمويل الإضافي سؤمن "الملابس والأحذة الدافئة للكبار والأطفال وبطانات من الصوف وسخانات ووقود".
     
ويُجدّد فصل الشتاء في كل عام معاناة آلاف العائلات السورية خصوصاً في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظة إدلب ومحيطها (شمال غرب)، حيث يقيم قرابة ثلاثة ملايين شخص، 2,5 مليون منهم بحاجة إلى مساعدات منقذة خلال الشتاء وفق الأمم المتحدة.
      
ومع بدء هطول الأمطار الغزيرة، تتحوّل الطرق الترابية الفاصلة بين الخيم إلى ممرات موحلة، تتسرب منها المياه إلى داخل الخيم التي يحاول سكانها تمتينها عبر أحجار كبيرة تزنّرها، بينما يكافحون لتوفير وسائل التدفئة.
      
ويعيش أكثر من تسعين في المئة من سكان سوريا تحت خط الفقر، بينما يعاني 12,4 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي، وفق برنامج الأغذية العالمي، في وقت تسجل البلاد ارتفاعاً كبيراً في معدلات التضخم والأسعار وشحاً في المحروقات خصوصاً المازوت المستخدم في التدفئة.
      
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.

            
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً