رست سفينتان حربيتان صينيتان في كمبوديا، في إطار أكبر مناورات عسكرية مشتركة مع البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، مع ترحيب سفير بكين بصداقة راسخة بين الجانبين.
وتتزايد مخاوف واشنطن إزاء إمكان استخدام بكين قاعدة بحرية كمبودية تتولى تحديثها في خليج تايلاند لتوسيع نطاق نفوذها في المنطقة.
والأحد رست سفينة التدريبات الصينية تشي جي قوانغ وسفينة الإنزال جينغ قانغ شان في سيهانوكفيل في إطار مناورات بحرية وبرية تستمر 15 يوما بمشاركة 760 عسكريا صينيا ونحو 1300 عسكري و11 سفينة من الجانب الكمبودي.
ورفعت على السفينة تشي جي قوانغ لافتة كتب عليها "آتون بالسلام والصداقة للقاء أفضل الأصدقاء".
وقال السفير الصيني وانغ وينتيان في تصريح لصحافيين على الساحل الكمبودي "نحن أصدقاء لا تتزعزع علاقتنا".
وأضاف أنّ التعاون العسكري بين الصين وكمبوديا "يفضي إلى أمن البلدين والمنطقة".