واكب التظاهارت السورية المؤيدة والمعارضة للنظام ، الاعلان عن اتفاق بين سوريا واللجنة الوزراية على ورقة اتفاق نهائية تصدر في اجتماع القاهرة الاربعاء.
ففي ساحة السبع بحرات وسط مدينة دير الزور تجمع الاف في تظاهرة لدعم النظام ولمساندة الاصلاح و رفض التدخل الخارجي ، فيما اطلقت في المقابل قوات الامن الرصاص الحي على تظاهرة معارضة للنظام في دير الزور ايضا.
وفي ريف حمص، اطلقت قوات الامن النار في الهواء لتفريق تظاهرة طالبية ، اما في درعا فاعتقلت قوات الامن عشرات الاشخاص. في حين تحول موكب تشييع انس بشير النجار في بابا عمرو في حمص الى مسيرة طالبت بالحرية. دوليا ، وبانتظار الرد السوري ، جددت تركيا ادانتها لممارسات النظام السوري واستخدامه السلاح لبسط سلطته.
واعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان الرئيس السوري بشار الاسد يستخدم الدبابات العسكرية لقمع شعبه ، مؤكدا ان تركيا لن تبقى صامتة ازاء هذا الواقع.
من جهته، شدد وزير الخارجية الروسية على ان بلاده لن تسمح بتكرار المأساة الليبية في سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه ان روسيا لا تحمي اي نظام اما الولايات المتحدة فرحبت بجهود المجتمع الدولي لانهاء العنف في سوريا معلنة في الوقت نفسه انها ما زالت تعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد يجب ان يتنحى..