شدد البابا لاوون الرابع عشر على وجوب إعطاء مصلحة الشعب الفنزويليّ الأولوية، بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في عملية أميركية.
وأكد ضرورة ضمان سيادة هذا البلد.
وقال: “يجب أن يؤدي ذلك إلى تجاوز العنف والسير على دروب العدالة والسلام وضمان سيادة البلد وسيادة القانون المنصوص عليها في الدستور، واحترام حقوق الإنسان والحقوق المدنية لكل فرد، والعمل معا لبناء مستقبل سلميّ قائم على التعاون والاستقرار والوئام، مع إيلاء اهتمام خاص لأشد الناس فقرا ممن يعانون جراء الوضع الاقتصادي الصعب".