أعلنت باكستان أنها شنت ضربات جوية على مجموعات مسلحة على الحدود مع أفغانستان حيث أفادت السلطات في حصيلة أولية بوقوع 18 قتيلًا جميعهم من سكان منزل واحد وعدد من الجرحى بينهم أطفال.
وقالت باكستان إن هذه الضربات هي رد على "الهجمات الانتحارية الأخيرة" التي تعرضت لها، بما فيها هجوم على مسجد في إسلام اباد مطلع شباط.
وذكر بيان أصدرته وزارة الإعلام الباكستانية أن إسلام أباد استهدفت "سبعة معسكرات ومخابئ إرهابية تابعة لحركة طالبان الباكستانية"، إضافة الى فرع لتنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية من جهتها "استشهاد وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال" جراء غارات جوية استهدفت مدرسة دينية ومنازل في ولايتي ننكرهار وباكتيكا.
وصرح المتحدث باسم الشرطة سيد طيب حماد "قُتل مدنيون. كان في أحد المنازل 23 فردا من عائلة واحدة طمروا تحت الأنقاض، قتل 18 منهم وتم إجلاء خمسة جرحى".
من جانبها، توعدت وزارة الدفاع الأفغانية بـ"رد مناسب ومدروس" على الضربات.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، في منشور على منصة ”إكس“، أن باكستان "قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال".