يواصل سلاح الجو الاسرائيلي تدريباته المشتركة مع قوات الناتو في ايطاليا واليونان ورومانيا, على التحليق لمسافات طويلة, وفي اجواء عاصفة وتوجيه ضربات هجومية لاهداف بعيدة المدى يستعد الجيش الاسرائيلي لتدريبات هي الاكبر في تاريخه سيجريها مع الجيش الامريكي بمشاركة خمسة الاف جندي من البلدين وفي هذه التدريبات سيجري التركيز على كيفية مواجهة اسرائيل لصواريخ باليستية .
وتأتي هذه التدريبات لسد الفراغ الذي أحدثته الخلافات الاسرائيلية - التركية في ظل انعدام التنسيق العسكري مع أنقرة , كما انها تأتي عشية نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول التسلح النووي الايراني الذي ستستغله اسرائيل لتغطية أطماعها في ضرب العمق النووي الايراني.
وتشير التدريبات العسكرية الاسرائيلية , ولاسيما الجوية منها , الى استعدادات جدية للجيش الاسرائيلي الذي يعمل وكأن العملية ضد ايران واقعة حتما. ويصطدم هذا التوجه بحسابات داخلية كثيرة منها تخوف الاسرائيليين من فتح جبهتي لبنان وقطاع غزه .
وفي هذا السياق، خرجت مجموعة من المعارضين للضربة بتظاهرات تحذر فيها من خطر حرب على ايران. في المقابل، طمأنت القيادة الاسرائيلية السكان عبر تدريبات مواجهة صواريخ تسقط وسط البلدات الاسرائيلية وقدرتها على حماية السكان خصوصا سكان الجنوب الذين يفتقدون الى الملاجئ ويبحثون عن بدائل بدائية كعبارات المياه الواقية من صواريخ القسام البدائية أيضا.