LBCI
LBCI

البطريرك يوحنا العاشر والبابا لاوون الرابع عشر: لقاء جديد يعزّز العلاقات بين أنطاكية وروما

أخبار دولية
2026-09-09 | 15:08
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
البطريرك يوحنا العاشر والبابا لاوون الرابع عشر: لقاء جديد يعزّز العلاقات بين أنطاكية وروما
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
البطريرك يوحنا العاشر والبابا لاوون الرابع عشر: لقاء جديد يعزّز العلاقات بين أنطاكية وروما

من المقرّر أن يزور غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الفاتيكان في نهاية هذا الأسبوع، حيث سيلتقي قداسة البابا لاوون الرابع عشر وعددًا من كبار المسؤولين في الفاتيكان.

 

وخلال زيارته إلى روما، من المقرّر أيضًا أن يلتقي البطريرك يوحنا العاشر الكاردينال كورت كوخ، رئيس دائرة تعزيز وحدة المسيحيين، والكاردينال كلاوديو غوجيروتي، رئيس دائرة الكنائس الشرقية. كما يتضمّن برنامج الزيارة لقاءً مع ممثّلين عن جماعة سانت إيجيديو.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقة التاريخية الراسخة بين أنطاكية وروما، ومن المتوقّع أن تتيح فرصة جديدة للحوار حول القضايا المسيحية والتحديات الكبرى التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.

 

وقد شهدت العلاقات بين الفاتيكان وبطريركية أنطاكية تطوّرًا متواصلًا من خلال الحوار المنفتح، والزيارات المتبادلة، والاتصالات الدورية التي تناولت الحضور المسيحي ومستقبل شعوب المنطقة.

 

ومنذ انتخابه بطريركًا لأنطاكية وسائر المشرق، واصل البطريرك يوحنا العاشر تعزيز العلاقات الودّية والبنّاءة مع الفاتيكان. وأسهمت لقاءاته مع البابا فرنسيس في تعزيز الروابط بين الكنيستين، ولا سيّما في ظلّ الأزمات السياسية والإنسانية والاجتماعية التي عصفت بالشرق الأوسط خلال العقد الماضي. 

 

واستمرّت هذه العلاقة في عهد البابا لاوون الرابع عشر. وخلال زيارة البابا إلى لبنان في كانون الأول 2025، شدّد البطريرك يوحنا على الرابط التاريخي والرسولي الذي يجمع أنطاكية بروما. وفي ترحيبه بالبابا قال: "إن كنيسة أنطاكية... تعانق، من خلال حضوركم الكريم، كنيسة روما". 

 

كما ذكّر البطريرك بأن أنطاكية هي المدينة التي دُعي فيها التلاميذ "مسيحيين" أولًا، وبأن كنيستها ارتبطت منذ نشأتها بالرسول بطرس، مشدّدًا بذلك على الجذور التاريخية العميقة التي تربط بين الكرسيين الرسوليين العريقين.

 

وقد دعا الجانبان مرارًا إلى السلام والمصالحة واحترام الكرامة الإنسانية وحماية الجماعات المتضرّرة من النزاعات والنزوح والأزمات الاقتصادية. ولا يزال اختطاف مطراني حلب، المطران بولس يازجي والمطران يوحنا إبراهيم، عام 2013، جرحًا أليمًا بالنسبة إلى بطريركية أنطاكية، وقد أُثيرت هذه القضية مرارًا في الأوساط الكنسية والدبلوماسية.

 

ولا تقتصر العلاقات بين أنطاكية وروما على اللقاءات المسكونية الرسمية، بل تشمل أيضًا الزيارات المتبادلة، والاتصالات الكنسية المستمرة، والحوار حول وحدة المسيحيين، والاهتمام المشترك بالأزمات الإنسانية والاستقرار في المنطقة.

 

وفي وقت لا تزال فيه المنطقة تواجه اضطرابات ونزاعات متواصلة، تحمل هذه الزيارة رسالة أوسع مفادها أن أنطاكية وروما قادرتان على تعميق حوارهما وتعزيز شهادتهما المشتركة في خدمة السلام والكرامة الإنسانية والعيش معًا ومستقبل شعوب الشرق الأوسط.

أخبار لبنان

آخر الأخبار

أخبار دولية

يوحنا

العاشر

والبابا

لاوون

الرابع

يعزّز

العلاقات

أنطاكية

وروما

LBCI التالي
وزير الخارجية الأميركيّ: سنواصل خنق إيران اقتصاديًا
الرئيس الأميركيّ: سنشنّ هجمات إضافية ضد إيران
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More