LBCI
LBCI

رئيسة حكومة ولاية ألمانية تأمل في وقف صعود اليمين المتطرف

أخبار دولية
2026-09-16 | 13:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
رئيسة حكومة ولاية ألمانية تأمل في وقف صعود اليمين المتطرف
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
رئيسة حكومة ولاية ألمانية تأمل في وقف صعود اليمين المتطرف

يتطلع حزب "البديل من أجل ألمانيا" المناهض للهجرة إلى تحقيق انتصار انتخابي جديد الأحد في ولاية ساحلية بشمال شرق البلاد، حيث تخوض رئيسة الحكومة المحلية والتي تحظى بشعبية، حملتها الانتخابية متعهدة بكبح المد المتصاعد لليمين المتطرف.
     
تخوض مانويلا شفيزيغ، المنتمية للحزب الاشتراكي الديموقراطي من يسار الوسط، والتي تعافت من السرطان وتتمتع بنسبة تأييد شخصية مرتفعة وبمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، معركة تحظى باهتمام كبير، لا سيما في مكتب المستشار المحافظ فريدريش ميرتس.
     
وتضعها المنافسة الانتخابية في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن أمام خصمها ليف-إريك هولم، وهو مذيع سابق انضم إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا" المؤيد للرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرتبط بعلاقة وثيقة مع موسكو.
     
وبعد أسبوعين من تحقيق "البديل" فوزا كاسحا في ولاية ساكسونيا-أنهالت، يُنظر إلى المنافسة في ولاية أخرى من ولايات ألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة على أنها اختبار بين حزب مناهض للمؤسسة السياسية يواصل صعوده، والأحزاب التقليدية التي تواجه ضغوطا كبيرة.
     
ولا يُعرف هولم (56 عاما) بالنزعة الراديكالية أو الكاريزما التي يتمتع بها بعض المسؤولين الآخرين في حزب "البديل من أجل ألمانيا"، لكنه رغم ذلك قد يستفيد من الزخم الذي يكتسبه الحزب اليميني المتطرف.
     
وتأمل شفيزيغ في مواصلة الحكم عبر ائتلاف يساري يضم عدة أحزاب. وقالت لوكالة فرانس برس خلال جولة انتخابية في ميناء روستوك الواقع على بحر البلطيق "المنافسة هنا واضحة جدا".
     
وأضافت "إما أن يصبح البديل من أجل ألمانيا القوة الأكبر أو يظل الحزب الاشتراكي الديموقراطي القوة الأكبر".
     
ويعد حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي المنتمي ليمين الوسط بزعامة ميرتس، شبه متفرج في الصراع المحتدم بين الحزبين، لكنه لا يزال معرّضا لخسارة كل شيء. 
     
وبينما بلغت نسبة التأييد لحزب البديل من أجل ألمانيا 37% مقابل 35% للاشتراكي الديموقراطي وفق أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة إنسا لفائدة صحيفة بيلد، قد يقترب حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي، الذي لا تتجاوز نسبته 7%، بشكل خطير من عتبة الـ 5% اللازمة للبقاء في برلمان الولاية. 
     
وسيكون تراجع حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي إلى ما دون هذه العتبة سابقة تاريخية، وسيزيد الضغوط على ميرتس بصفته زعيم الحزب.
     
- "خيبة أمل" - 
     
وسط هذه الأجواء تتجه الأنظار إلى شفيزيغ، الوزيرة الاتحادية السابقة لشؤون الأسرة، التي اتخذت شعار "امرأة ضد الأزرق"، في إشارة إلى اللون الأزرق المميز لحزب "البديل".
     
والحزب الاشتراكي الديموقراطي هو الشريك الأصغر في الائتلاف الاتحادي الحاكم مع الاتحاد المسيحي الديموقراطي، وهو تحالف يجمع الحزبين التقليديين الكبيرين في ألمانيا، واللذين يحملهما حزب "البديل من أجل ألمانيا" المسؤولية عن كل ما يراه خطأ في أكبر اقتصاد في أوروبا. 
     
وبعدما كان الحزب الاشتراكي الديموقراطي متأخرا بفارق كبير في استطلاعات الرأي، نجح في تقليص الفارق خلال الأسابيع الأخيرة ما عزز آماله في تحقيق فوز في اللحظات الأخيرة، في مسعى لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة في هذه الولاية ذات الكثافة السكانية المنخفضة.
     
وفي سعيها للدفاع عن التيار السياسي الوسطي، لم تتردد شفيزيغ أحيانا في توجيه انتقادات لهذا التيار نفسه. 
     
ففي محاولة للنأي بنفسها عن حالة الغضب الشعبي تجاه الحكومة المركزية في برلين، عارضت شفيزيغ علنا خطط تشديد قواعد نظام التقاعد، والارتفاع الحاد في أسعار الوقود. 
     
وقالت المرشحة لوكالة فرانس برس "أدرك أن كثيرين يشعرون بخيبة أمل تجاه الحزب الاشتراكي الديموقراطي على المستوى الاتحادي"، مضيفة "لكن إذا كانوا يرغبون في أن أواصل عملي، فإنني أدعوهم للتصويت للحزب هنا في الولاية".
     
- "إقصاء ميرتس" -
     
احتشد أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا" لدعم هولم في نهاية الأسبوع الماضي في بلدة "بوتسوف" الصغيرة الواقعة على ضفاف بحيرة. 
     
واضطر هولم وسياسيون آخرون من "البديل" إلى منافسة أصوات موسيقى الروك الصاخبة التي كان يبثها محتجون مناهضون للحزب، احتشدوا في ساحة البلدة.
     
وقال المرشح لوكالة فرانس برس إن "الناس يرون أن بإمكانهم فعلا إحداث تغيير من خلال تصويتهم"، مبديا أمله في "أن نتمكن من إقصاء حكومة ميرتس".
     
كما سعى هولم إلى ربط مصير شفيزيغ بمصير ميرتس وحكومته المتعثرة.
     
وقال إن منافسته "لا يمكنها ببساطة أن تقدم نفسها الآن كمعارضة، فقد كانت شريكة في كل ما حدث". 

أخبار دولية

حكومة

ولاية

ألمانية

اليمين

المتطرف

LBCI التالي
الخزانة الأميركية تجتمع مع مؤسسات مالية عالمية لدفع العقوبات على إيران قدما
إسرائيل تعتبر اجتماع ألمانيا إنجازاً: تعاون إقليمي لمواجهة إيران والحوثيين
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More