دخلت حزمة جديدة من العقوبات الأميركية المشدّدة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ الأربعاء، بعدما تعهّدت واشنطن بوقف كل شركات الطيران الإيرانية عن العمل ومعاقبة أيّ جهة تتعامل معها.
وتعتبر العقوبات الجديدة، التي أعلنها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين، مكمّلة لسلسلة إجراءات استهدفت قطاع الطيران الإيراني، في إطار مساعي الولايات المتحدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية في ضوء تعثّر العملية العسكرية.
ونقلت وكالتا "تسنيم" و"إيسنا" عن هيئة الطيران المدني الإيرانية أن مطاري بغداد ومسقط "لن يستقبلا" بعد الآن رحلات إيرانية اعتبارا من منتصف الليل.
لكن "تسنيم" أفادت مساء الثلاثاء بأن الرحلات الدولية الأخرى، "بما فيها المتجهة إلى إسطنبول، لا تزال مقررة في مواعيدها، ولا تواجه حاليا أي صعوبات".
وقال المتحدث باسم هيئة الطيران للوكالتين إن مفاوضات جارية "لتحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد إلى مطار النجف"،.
وبحسب "إيسنا"، تجري مفاوضات مماثلة مع سلطنة عُمان.
وفي إيران 27 شركة للنقل الجوي، تؤمّن غالبيتها الرحلات الداخلية. وتُعدّ الشركة الوطنية "إيران إير"، وشركة "ماهان" الخاصة، الأبرز لجهة الرحلات الدولية، خصوصا إلى دول مجاورة، إضافة إلى روسيا والصين.
ومنذ الاثنين، حظرت جورجيا كل رحلات الطيران الإيرانية من وإلى أراضيها، فيما أعلنت "ماهان" تعليق رحلاتها إلى تركيا بناء على طلب أنقرة.
ويتوقع أن تزيد القيود الجديدة من فرص الإيرانيين للسفر إلى الخارج أو العودة إلى بلادهم.