اعتبر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة روبير ابي عبدالله ان المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الاتحاد مخصص لصرخة بنوع خاص الى الرئاسات الثلاثة، بعد ان تم تحديد 5 تموز كمهلة قبل خسارة النشاطات الخارجية.
واثنى ابي عبدالله على وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي واصفاً اياه بالوزير الحامي للرياضة والقوانين الرياضية، بعد اجتماع لجمع القواسم المشتركة اوصل الى 4 نقاط كان قد طلبها الاتحاد الدولي في كتابه وهي :
• سحب الدعاوى بدون اي شرط
• تنظيم الرياضة وتعديل القوانين لمنع اي تدخل جديد خلال 3 اشهر
• دعم المنتخب
• استكمال البطولة
واشار ابي عبدالله الى ان استكمال البطولة جرى الاعتراض عليه امام المحاكم المدنية، وبالتالي الغى القاضي نتائج سلسلة كاملة، ما يعتبره الاتحاد الدولي تدخل في عمل الاتحاد المحلي.
وشدد عبدالله على انه في ظل ظروف عادية يدفع الفيبا الى تعليق نشاط الاتحاد ، الا ان الاجتماعات اعطت لبنان حتى 5 تموز لتسوية اوضاعه، وانه يجب الرد على هذا الكتاب قبل الفترة المحددة والا سوف يطلب من الاتحاد سحب جميع الاندية او المنتخبات من اي مشاركة خارجية.
واكد ابي عبدالله ان الصلاحيات في الرياضة ليست للقضاء المدني.