صدر عن رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة الدكتور روبير ابو عبدالله بيان لتضويح ما حصل بينه وبين شركة "نيو لوك بروداكشن" والاخبار المتداولة عن فضيحة مالية تورط بها، وهذا ما جاء في البيان:
عطفاّ على الأقاويل والمزاعم التي تناقلتها بعض الوسائل الاعلامية بالموضوع المالي بين الاتحاد اللبناني لكرة السلة وشركة "نيو لو بروداكشن" وتوضيحاً للحقيقة التي تم تشويهها ولا لشيء سوى الاضرار بنا بعد الايهام بوجود علامات استفهام على الادارة المالية من قبلنا، يهمنا وتصويباً للأمور ان نوضح ما يلي:
1- لا يخفى على احد بأن صندوق الاتحاد ومن لحظة انتخابنا رئيساً له كان شبه مفلس ولا تتعدى موجوداته المليون ليرة لبنانية. وبحكم الصداقة والثقة التي كانت تربطني برئيس شركة "نيو لوك بروداكشن" وايماناً منه بنهضة لعبة كرة السلة عبر الاتحاد الذي أرئسه من جهة، ونقله التلفزيوني لاتحاد وبطولة قويين يؤمنان استمرار عقد الشركة المذكورة مع الاتحاد من جهة ثانية كانا السببين الرئيسيين لدعمي قبل وبعد الانتخابات.
2- استمرت الامور كما هو متفق عليه وباشرت الشركة المذكورة بتسديد مبالغ نقدية او بموجب شيكات حتى وصلت مجموعها لغاية تاريخه 131.250 الف دولار اغلبيتها دخلت قانوناً للمسحوب لأمره وهو الاتحاد اللبناني لكرة السلة والباقي عبرنا شخصياً ولكن للهدف الذي اشرنا اليه اعلاه.
3- وتوضيحاً للرأي العام ان المعلومة التي تم تداولها عن هذا المبلغ يهمنا ان نوضح ان اللغط الحاصل هو من ناحية الشكل وليس المضمون كون قسماً من المبالغ التي سددّت بموجب شيكات لأمر الاتحاد مدرجة في القيود الحسابية لهذا الأخير، والقسم الآخر من المبلغ مع انه سحب او دفع لأمرنا شخصياً موجود ايضاً ومدرج في قيود الاتحاد، وهنا يجب ان يُسأل صاحب شركة "نيو لوك بروداكشن" عن سبب تحريره للشيكات عبر هاتين الطريقتين او نقداً، وليس نحن من يجب ان يسأل عنه كون المبالغ كلها مكونة للـ 131.250 ألف دولار ليست مفقودة وهذا الأمر زعم، مفبرك لا يمت الى الحقيقة بصلة ولا يشكل سوى محاولة للاساءة بنا وبسمعتنا وناتج عن سوء نية واضحة لئلا نقول جرمية هادفة لأذيتنا واذية لعبة كرة السلة. وبناء على ذلك نحتفظ بكامل حقوقنا لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة تجاه الافتراءات التي ارتكبت بحقنا.
4- تمّت مطالبة شركة نيو لوك بروداكشن مراراً وتكراراً بوجوب انفاذ موجباتها التعاقدية مع الاتحاد ودفع المستحقات المتأخرة الا ان الجواب كان دائماً مبهماً ولم يصرّح ابداً بالأرقام المدفوعة !!!! ويبقى السؤال: لماذا لم يتم يومها ابراز الايصالات التي تؤكد انه كان مسدداً لتلك المتوجبات منذ اكثر من خمسة اشهر رغم المطالبات له بالتسديد؟
5- ان الشركة المذكورة وبهذا الوقت المصيري للعبة وفي ظل الانقسام الحاد الموجود على الساحة الرياضية جعلت من نفسها ،بهذا التوقيت، طرفاً وخرجت عن مبدأ الدعم والحياد والمساعدة والنهضة بلعبة كرة السلة. انني اعتبر ان هذا الامر يسيء الى شركة "نيو لوك بروداكش" اكثر مما يسيء الى الاتحاد سيما وانه بانت نيّة الشركة بقيامها بهذه الحملة كان بهدف حملي على توقيع عقد معها يمدد ويجدّد التزام الاتحاد بالحصرية المعطاة لها "دون الرجوع الى الهيئة الادارية للاتحاد ودون أخذ موافقتها كما جرى في السابق".لكنني لم أقبل بأن أفرّط بحقوق الاتحاد خاصة وان مسودة العقد التي عرضت علي من الشركة، لا يمكن لأي شخص او هيئة ادارية ان يوقعه لأنه لا يصب بمصلحة الاتحاد واللعبة.
أخيراً يهمني ان أطمئن الرأي العام ومحبي اللعبة أن هذه الحملة العشوائية هدفها تدميري وان المبالغ المزعوم انها فقدت مدرجة في قيود الاتحاد.فلتكف النفوس الضعيفة عن اختلاق الجرائم والافتراءات ولتحاول الوقوف جنب اللعبة بشكل عام وجنب المنتخب الوطني وللتأكيد على وجوب ازالة وابعاد المصالح الشخصية عن المصلحة العامة ومصلحة الوطن لا اختلاق الحروب الوهمية لابعاد النظر عن جريمتهم التي يرتكبونها جميعاً بحق اللعبة وعدم التزامهم بمتطلبات الاتحاد الدولي محتفظين بكافة حقوقنا من أي نوع ولأي جهة كانت.
... وفرحات يوضّح
ورداً على بيان رئيس الاتحاد روبير ابو عبدالله، صدر عن امين صندوق اتحاد كرة السلة ايلي فرحات بيانا توضيحاً للبيان الصادر اعلاه، وجاء فيه:
- ان مقررات اللجنة الادارية المنعقدة برئاسته بتاريخ 15 تموز 2013 اشارت الى ان مبلغ 131250 الف دولار غير مدوّن وموثّق في القيود الحسابية وطلبت من رئيس الاتحاد تسديده لتبرئة ذمته.
- ان كشوفات حساب الاتحاد الاصلية في المصرف والتي هي بحوزتي حتى تاريخ اليوم (الاربعاء) تشير ان هذه المبالغ لم تدخل الى صندوق الاتحاد..