أكد المدافع جيرارد بيكيه انه لن يغادر المنتخب الاسباني او يغيّر طريقة احتفاله بانتصارات برشلونة في رد قوي على منتقديه وعلى الجماهير الاسبانية التي أطلقت صافرات الاستهجان بحقه خلال فوز منتخب لا روخا بنتيجة 2-0 على سلوفاكيا ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا 2016 الاسبوع الفائت.
واعتبر العديد من الصحافيين الاسبان ان الهجوم على بيكيه من قبل بعض الجماهير الاسبانية اتى على خلفية تعليقات المدافع وسخريته من ريال مدريد وكريستيانو رونالدو خلال احتفالات النادي الكاتالوني بالثلاثية الموسم الفائت وكأس السوبر الاوروبية خلال الصيف.
الا ان بيكيه دعا مشجعي لا روخا الى دعم المنتخب الوطني دومًا ووضع الخصومة الازلية بين أعرق ناديين في البلاد جانبًا.
لكنه تابع وقال: "هذه الخصومة لن تتغيّر أبدًا. أكون سعيدًا دومًا حين يخسرون ]ريال مدريد[ وسأرغب دومًا في ألا تسير الامور على نحو جيد بالنسبة لهم. العام الماضي، حين واجهوا يوفنتوس في نصف نهائي دوري الابطال، تابعت المباراة وأنا أرتدي قميص جيانلويجي بوفون (حارس اليوفي). هذا أنا ولن أتغيّر."
وأضاف قائلا: "لا أندم على شيء. قد أكرر ذلك ألف مرة. أتمنى دائمًا الخسارة لمدريد ولن أعتذر. الا ان ذلك لا يعني أن هناك مشاكل مع لاعبي الريال في المنتخب الاسباني. يحق للجماهير أن تطلق صافرات الاستهجان الا ان ذلك لن يساعد المنتخب. بإمكانكم أن تطلقوا صافرات الاستهجان عندما ألعب للبرشا في البرنابيو الا انها لا تجدي نفعًا حين ألعب مع اسبانيا."