كيف لشعب يصب جام حقده وطائفيته ولا أخلاقيته على مواقع التواصل الاجتماعي, فقط بسبب مباراة كرة سلة... كيف يمكن لهذا الشعب أن ينادي بعد بالديموقراطية والدولة المدنية؟