قبل ساعات قليلة من انطلاق بطولة كأس اوروبا 2016 لكرة القدم، وجدت السلطات الفرنسية التي تواجه ضغوطا لضمان الامن، نفسها الجمعة في سباق مع الوقت للحد من تبعات الإضرابات في مجالي النقل وجمع النفايات .
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان كأس اوروبا 2016 لن تكون فقط "احتفالا رياضيا، بل احتفالا بفكرة اوروبا ايضا".
وفي ضوء التهديدات التي قد تعترض وصول 80 الف شخص الى استاد فرنسا لحضور المباراة الافتتاحية، وتراكم النفايات في شوارع باريس، قال رئيس اللجنة المنظمة لكأس أوروبا 2016 ان الفعاليات تأثرت بسبب التحركات الاجتماعية الرافضة اصلاح قانون العمل.
ووعدت السلطات التي تشعر بالقلق إزاء تأثير النزاع الاجتماعي على صورة فرنسا، بأن تفعل كل ما هو ممكن للحد من الاضطرابات خشية ان يعطي ذلك انطباعا بعدم وجود انضباط.
وقال وزير الدولة لشؤون النقل الفرنسي الان فيدالي "سنعمل على ضمان وصول" الجماهير الجمعة لحضور المباراة بين فرنسا ورومانيا، ولم يستبعد استدعاء عمال السكك الحديد.
وسعيا لمنع حصول اعتداءات خلال مباريات كأس اوروبا 2016، نشرت الحكومة في كل انحاء البلاد 90 الفا من عناصر الشرطة والدرك والقوات الامنية الخاصة.