ارجأ المغامر النمساوي Felix Baumgartner قفزته بالمظلة من منطاد على ارتفاع نحو 37 كيلومترا فوق نيومكسيكوبسبب سرعة الرياح ، وذلك في اطار سعيه لكسر الرقم العالمي للقفز من اعلى ارتفاع والمسجل منذ اكثر من خمسة عقود وكسر حاجز الصوت اثناء رحلة السقوط. وقد تم تحديد موعد انجاز القفزة بعد سلسلة من القفزات الاختبارية قام بها باومجارتنر في أجواء كاليفورنيا في محاولة شجاعة لكسر مجموعة من الأرقام القياسية والانطلاق في مهمةRed Bull Stratos للقفز من حد الفضاء.
ويسعى باومجارتنز الذي اعترف أنه سيكون أكثر قلقا في الساعات الأخيرة الى أن يكون أول شخص يخرق جدار الصوت في سقوط حر.وعندما سيغطس في الفضاء من ارتفاع قياسي شاهق سيبلغ 120 ألف قدم أو ما يعادل 36,576 مترا سيجد النمسوي نفسه بسرعة تتخطى انطلاقة الرصاص .
وقد تم اختيار موعد القفزة بناء على دراسات فريق ريد بل ستراتوس بالتعاون مع النازا مع الأخذ في الاعتبار العوامل الجوية التي يتوقع أن تكون مناسبة لتنفيذ المهمة ومحاولة كسر الرقم القياسي لأعلى سقوط حر من ارتفاع 31,300 مترا المسجل عام 1960.
أما المنطاد الذي سيحمل باومجارتنز لتحقيق قفزته النهائية فهو بطول ناطحة سحاب ما يستوجب ألا تتخطى سرعة الرياح السطحية وقت انجاز المهمة 4 أميال أو 6,5 كيلومترات في الساعة لتجنب الحاق أي ضرر بالغلاف البلاستيكي الحساس للمنطاد.