LBCI
LBCI

أدوية التنحيف تدخل ملاعب الرياضة... خسارة وزن أم وسيلة جديدة للتفوّق؟

2026-08-19 | 03:28
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
أدوية التنحيف تدخل ملاعب الرياضة... خسارة وزن أم وسيلة جديدة للتفوّق؟

تثير أدوية إنقاص الوزن المرتبطة بهرمون GLP-1 جدلاً متزايداً في عالم الرياضة، بعدما أثبتت قدرتها على خفض الوزن وتحسين عدد من المؤشرات الصحية. ومع اتساع نطاق استخدامها، يتساءل العلماء والهيئات الرياضية عمّا إذا كانت هذه الأدوية قادرة على منح الرياضيين أفضلية تنافسية، رغم عدم توافر أدلة علمية كافية حتى الآن تثبت تأثيراً مباشراً لها في تحسين الأداء.

ومن بين أبرز الرياضيين الذين تحدّثوا عن استخدامها نجمة التنس سيرينا ويليامز، التي كشفت أنّها لجأت إلى دواء تيرزيباتيد (Tirzepatide) بعد معاناتها من صعوبة في فقدان الوزن عقب ولادة طفلها. وتعمل هذه الفئة من الأدوية من خلال محاكاة هرمونات تساعد على تعزيز الشعور بالشبع، ما يؤدي إلى تقليل الشهية وخفض الوزن.

ورغم أنّ أدوية GLP-1 ليست محظورة حالياً في الرياضات الاحترافية، فإنّ الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) تراقب بعض المواد من هذه الفئة لرصد أنماط استخدامها واحتمال إساءة استعمالها في الرياضة.

ويشير الخبراء إلى أنّ المسألة تصبح أكثر تعقيداً في الرياضات التي تعتمد على فئات الوزن، مثل الملاكمة والمصارعة، إذ قد يساعد فقدان عدة كيلوغرامات الرياضي على الانتقال إلى فئة وزنية مختلفة، ما قد يؤثر في ظروف المنافسة.

كما أظهرت الدراسات أنّ لهذه الأدوية فوائد صحية تتجاوز فقدان الوزن، من بينها تحسين بعض مؤشرات صحة القلب والحدّ من مخاطر مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. إلا أنّ العلماء لم يثبتوا بعد ما إذا كانت هذه التأثيرات تنعكس مباشرةً على أداء الرياضيين المحترفين.

في المقابل، قد تحمل هذه الأدوية آثاراً جانبية يمكن أن تؤثر سلباً في الأداء الرياضي، من أبرزها فقدان جزء من الكتلة العضلية واضطرابات الجهاز الهضمي، إضافةً إلى مخاطر صحية نادرة وأكثر خطورة. كما أنّ كبح الشهية قد يصعّب على بعض الرياضيين استهلاك السعرات الحرارية والعناصر الغذائية اللازمة لتلبية متطلبات التدريب المكثّف، ما قد يؤثر في مستويات الطاقة والتعافي والأداء.

ويؤكد خبراء أنّ الحفاظ على الكتلة العضلية من خلال تمارين المقاومة والحصول على كمية كافية من البروتين والتغذية المناسبة قد يساعد في الحدّ من بعض هذه التأثيرات، إلا أنّ المعطيات المتعلقة باستخدام هذه الأدوية لدى الرياضيين المحترفين لا تزال محدودة.

وفي وقت لا تُصنَّف فيه أدوية GLP-1 عموماً كمواد محظورة أو معزّزة للأداء الرياضي، يؤكد العلماء أنّ نقص الدراسات المتخصصة على الرياضيين يجعل من المبكر حسم المسألة. ومع انتشار استخدامها، تتزايد التساؤلات حول العدالة الرياضية واحتمال اللجوء إليها بهدف التحكم بالوزن لأغراض تنافسية، ما يرجّح استمرار الجدل حول موقع هذه الأدوية وحدود استخدامها في عالم الرياضة.

المصدر

صحة وتغذية

رياضة

التنحيف

ملاعب

الرياضة...

خسارة

وسيلة

جديدة

للتفوّق؟

نجم تنس يثير القلق… مشكلة صحية غامضة تلاحقه بعد خروجه المفاجئ من بطولة عالمية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More