أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران انتخاب مجتبى خامنئي، مرشدا أعلى جديدا للجمهورية الإسلامية، خلفا لوالده آية الله.
وتقدم المجلس في بيان، ”بأحرّ التعازي باستشهاد القائد العظيم آية الله العظمى الإمام خامنئي، وسائر الشهداء الكرام، ولا سيما القادة الميدانيين الشجعان في القوات المسلحة وطلاب مدرسة شجرة طيبة في مدينة ميناب، كما يدين بشدة العدوان الوحشي للولايات المتحدة المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث“.
وأعلن المجلس أنه ”فور انتشار نبأ استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، ورغم الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة التي استهدفت هذا المجلس الشعبي، وكذلك قصف مكاتب الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة، والذي أدى إلى استشهاد عدد من الموظفين وعناصر الحماية، فإنه لم يتوقف لحظة عن متابعة عملية اختيار وتقديم قائد للنظام الإسلامي“.
وقال: ”بناءً على المسؤوليات المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي للمجلس، جرى اتخاذ التدابير اللازمة لعقد اجتماع استثنائي من أجل اختيار القائد الجديد. وقد أُجريت الترتيبات والتنسيقات المناسبة لجمع أعضاء المجلس الموجودين في مختلف أنحاء البلاد، بحيث لا يقع فراغ في القيادة، رغم التوقعات الدستورية الواردة في المادة 111 بشأن تشكيل مجلس قيادة مؤقت“.
وأكد مجلس خبراء القيادة، ”تقديراً لمكانة ولاية الفقيه في عصر غيبة الإمام المهدي، وأهمية موقع القيادة في نظام الجمهورية الإسلامية، على تثمينه لسبعة وأربعين عاماً من الحكم الحكيم القائم على مبادئ العزة والاستقلال والاقتدار التي جسدها قائدا الثورة“.
كما أعلن المجلس، بعد دراسات دقيقة وموسعة، والاستفادة من الصلاحيات المنصوص عليها في المادة 108 من الدستور، وبناءً على واجبه الشرعي واستشعار المسؤولية أمام الله تعالى، أنه "قرر في اجتماعه الاستثنائي اليوم، وبأغلبية قاطعة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة، تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً ثالثاً للنظام المقدس في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتوجه المجلس بالشكر إلى أعضاء المجلس المؤقت المنصوص عليه في المادة 111 من الدستور، ودعا الشعب الإيراني كله، ولا سيما النخب والمفكرين في الحوزات والجامعات، إلى مبايعة القيادة الجديدة والحفاظ على وحدة الصف حول محور الولاية.