توصّل العلماء بعد أبحاث عدّة ودراسة أجريت في بريطانيا إلى أنّ الذهاب في عطلة استجماميّة يعزّز الصحّة أكثر من الراحة في المنزل.
أجريت الدراسة على 31 مليون شخص أظهروا تحسناً واضحاً بعد قضاء عطلة تترواح بين 3 أسابيع و3 أشهر فعادوا بثقة أكبر، بشرة نضرة، حياة جنسيّة أفضل وخسروا الوزن أيضاً.
وقد أظهرت الدراسة إلى أنّ فوائد العطلة كانت منقسمة إلى 46% من الناس شعروا بالاسترخاء، 42% منهم كانوا أكثر سعادة و35% منهم تقلّصت نسبة التشنّج لديهم.
الجدير بالذكر أنّ قضاء هكذا عطلة من شأنّه أنّ يحفزّ انتاج هرمون الكورتيزول المسؤول عن السعادة والارتياح.