LBCI
LBCI

العلماء يكتشفون سبباً محتملاً لارتفاع الاصابات بالصداع النصفي عالمياً

صحة وتغذية
2026-01-05 | 09:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
العلماء يكتشفون سبباً محتملاً لارتفاع الاصابات بالصداع النصفي عالمياً
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
العلماء يكتشفون سبباً محتملاً لارتفاع الاصابات بالصداع النصفي عالمياً

حذّر خبراء من أن تغيّر المناخ قد يكون عاملاً رئيسياً في الارتفاع المقلق لحالات الشقيقة (الصداع النصفي)، وهو اضطراب عصبي مُنهِك يعاني منه ملايين الأشخاص حول العالم، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وفي بريطانيا وحدها، يُقدَّر عدد المصابين بالشقيقة بنحو 10 ملايين شخص، وهي حالة تتميّز بصداع شديد ومتكرر، يرافقه في كثير من الأحيان غثيان وحساسية مفرطة للضوء. وخلال الأشهر الاثني عشر الماضية فقط، أُدخل نحو 40 ألف شخص إلى المستشفيات في إنكلترا بسبب نوبات شقيقة، بزيادة بلغت 20% خلال خمس سنوات.

ورأى علماء أن تغيّر المناخ قد يكون أحد الأسباب الكامنة وراء هذا التصاعد. وفي حديث لمجلة National Geographic، قالت الدكتورة دانييل ويلهور، المتخصصة في طب الأعصاب بجامعة كولورادو، إن تغيّر المناخ يضخّم الظروف البيئية المعروفة بأنها محفّزات للشقيقة.

وأوضحت أن هذه العوامل تشمل ارتفاع درجات الحرارة، التقلّبات الحرارية الحادة، تدهور جودة الهواء، والتغيّرات في الضغط الجوي، وكلها عوامل ثبت ارتباطها ببدء نوبات الصداع النصفي.

كما حذّر الخبراء من أن الضغط النفسي المرتبط بتغيّر المناخ قد يلعب دوراً إضافياً، إذ يُعد التوتر من أكثر محفّزات الشقيقة شيوعاً، فيما تؤدي الظواهر المناخية القاسية واضطراب نمط الحياة والقلق البيئي إلى تفاقم هذا الضغط.

وأحد المتأثرين بهذه الظاهرة هو كريستيان-أوفيديو مارين (34 عاماً)، المدير التنفيذي لشركة ألعاب إلكترونية في بوخارست، الذي قال إن نوبات الشقيقة لديه كانت تحدث مرة كل بضعة أشهر، لكنها أصبحت خلال السنوات الأربع الأخيرة أكثر تواتراً وحدة.

وأوضح: "أصبحت أعاني من صداع نابض وحاد، مع غثيان وحساسية للضوء. وليس الحر وحده السبب، فالعواصف، تغيّر الرطوبة والانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي تثير الأعراض أيضاً. كأن جسدي تحوّل إلى مقياس طقس".

ورغم أن الخبراء يؤكدون أن العلاقة بين تغيّر المناخ والشقيقة لا تزال ارتباطية وليست سببية بشكل قاطع، إلا أن أبحاثاً متزايدة تدعم هذه الفرضية. فقد أظهرت دراسة عُرضت في الاجتماع العلمي السنوي للجمعية الأميركية للصداع أن كل ارتفاع بمقدار 1.2 درجة مئوية في الحرارة يرتبط بزيادة نسبتها 6% في نوبات الصداع في اليوم نفسه.

وفي دراسة يابانية عام 2023، تبيّن أن الصداع كان أكثر شيوعاً في الأيام التي تشهد رطوبة مرتفعة، أمطاراً غزيرة وتغيّرات في الضغط الجوي. كما وجدت دراسة واسعة شملت أكثر من 400 ألف بريطاني أن الشقيقة تنتشر أكثر بين الأشخاص المعرضين لدرجات حرارة قصوى، سواء في الصيف أو الشتاء.

وتُعد الشقيقة من أكثر الحالات العصبية تعقيداً، إذ يُعتقد أنها ترتبط باضطراب في الإشارات الدماغية وتغيّرات في تدفق الدم وإفراز مواد التهابية تؤثر على مسارات الألم. وهي تصيب واحداً من كل سبعة أشخاص في المملكة المتحدة، مع كون النساء أكثر عرضة بثلاث مرات من الرجال، وتُصنَّف كأحد أهم أسباب الإعاقة لدى البالغين في سن العمل.
 

صحة وتغذية

يكتشفون

سبباً

محتملاً

لارتفاع

الاصابات

بالصداع

النصفي

عالمياً

LBCI التالي
من العطلة إلى المكتب… إليكم نصائح للتخفيف عن قلق العودة إلى العمل
بريطانيا تبدأ تطبيق حظر الإعلانات خلال النهار عن الأطعمة غير الصحية... إليكم الهدف
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More