كشف تقرير طبي حديث عن وسيلة غير تقليدية وواعدة لمكافحة مرض الخرف، تعتمد على استخدام موجات صوتية منخفضة التردد، تشبه في طبيعتها "الطنين الهادئ" الذي يصدر عن الثلاجات، وذلك بهدف تحفيز خلايا الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية لدى المصابين.
وأوضح الباحثون أن هذه التقنية تعتمد على ما يسمى بـ "التحفيز الحسي"، حيث يتم تعريض المريض لترددات صوتية محددة تصل إلى 40 هرتز.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الأصوات الخفية تعمل على تنشيط خلايا ميكروغليا (Microglia) في الدماغ، وهي الخلايا المسؤولة عن تنظيف الفضلات البروتينية السامة، مثل "أميلويد بيتا"، التي تتراكم وتسبب فقدان الذاكرة لدى مرضى ألزهايمر.
وذكرت النتائج الأولية أن المرضى الذين تعرضوا لهذا النوع من التحفيز الصوتي بانتظام أظهروا تحسنا ملحوظا في جودة النوم والقدرة على التركيز، بالإضافة إلى تباطؤ في وتيرة تدهور الأنسجة الدماغية.
وتتميز هذه الطريقة بأنها غير جراحية وسهلة التطبيق، حيث يمكن إدماجها في البيئة المنزلية للمريض من دون أن تسبب أي إزعاج أو آثار جانبية ملموسة.
وخلص التقرير إلى أن العلم بدأ يتجه نحو حلول حيوية تعتمد على الفيزياء والحواس، مؤكدا أن طنين بسيط ومدروس قد يحمل مفتاح استعادة الذاكرة وحماية العقل من النسيان.
المصدر