LBCI
LBCI

اختراق طبي واعد… CAR T-cell: علاج يعيد تسليح المناعة ضد السرطان

صحة وتغذية
2026-05-12 | 03:52
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اختراق طبي واعد… CAR T-cell: علاج يعيد تسليح المناعة ضد السرطان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اختراق طبي واعد… CAR T-cell: علاج يعيد تسليح المناعة ضد السرطان

يشهد مجال علاج السرطان تطورًا واعدًا مع تزايد الاهتمام بعلاج CAR T-cell، وهو نهج علاجي مبتكر يعتمد على تعزيز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية بدقة أكبر. ويصف باحثون هذا العلاج بأنّه قد يشكّل تحولًا جذريًا في مكافحة السرطان خلال السنوات المقبلة، وفق ما نقلت صحيفة The Guardian.

وسلّط الممثل العالمي ونجم فيلم Jurassic Park، سام نيل، الضوء مؤخرًا على هذا العلاج بعد إعلانه دخول مرض السرطان لديه في مرحلة هدوء، عقب مشاركته في تجربة سريرية للعلاج بخلايا CAR T في مدينة Sydney الأسترالية. وأكد نيل أنّ ما تحقق ليس "معجزة"، بل انتصار للعلم.

ويعتمد العلاج على تعديل خلايا مناعية تُعرف بالخلايا التائية (T-cells)، وهي خلايا مسؤولة عن مهاجمة الأجسام الغريبة والخلايا المريضة داخل الجسم. ويقوم العلماء باستخراج هذه الخلايا من دم المريض، ثم تعديلها جينيًا في المختبر لتتمكن من التعرّف بدقة على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، قبل إعادتها إلى جسم المريض.

ويشبّه الباحثون هذه العملية بإضافة "نظام تحديد مواقع GPS" للخلايا المناعية، ما يساعدها على تعقب السرطان والقضاء عليه بكفاءة أكبر.

وقد حقق العلاج نجاحًا ملحوظًا في علاج بعض أنواع سرطانات الدم، وتمت الموافقة على عدد من العلاجات من هذا النوع في أستراليا منذ عام 2018. ويرى مختصون أنّ هذه النجاحات فتحت الباب أمام استخدام أوسع للعلاج في المستقبل.

ومن أبرز مزايا هذا العلاج أنّه قد يمنح حماية طويلة الأمد ضد عودة المرض، بخلاف بعض العلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي، الذي يتطلب جلسات طويلة وقد يسبب آثارًا جانبية واسعة.

وتقول الباحثة كريستال دي سوزا من Peter MacCallum Cancer Centre إنّ العلاج "يشبه دواءً حيًا"، إذ يمكن للخلايا المعدّلة أن تبقى في جسم المريض لفترات طويلة وتواصل حماية الجسم من عودة السرطان.

ورغم النجاحات في علاج سرطانات الدم، لا تزال الأبحاث تواجه تحديات في استخدام العلاج ضد الأورام الصلبة، مثل سرطان الثدي والدماغ والبروستاتا. فهذه الأورام تُعد أكثر تعقيدًا، إذ يصعب على الخلايا المناعية اختراق بيئتها والوصول إلى الخلايا السرطانية بفعالية.

ويعمل العلماء حاليًا على تطوير تقنيات تجعل الخلايا التائية أكثر قوة وقدرة على اختراق الأورام، إضافة إلى تحسين دقة استهدافها للخلايا السرطانية.

ومن الاتجاهات البحثية الواعدة أيضًا تطوير علاجات تسمح للجسم بإنتاج الخلايا التائية داخليًا عبر حقن دوائية، بدلًا من استخراج الخلايا وتعديلها في المختبر. ويعتقد الباحثون أنّ هذا التطور قد يخفّض تكلفة العلاج بشكل كبير ويجعله أكثر انتشارًا في المستقبل.

ومن أبرز العقبات أمام انتشار هذا العلاج تكلفته المرتفعة، إذ قد تتجاوز تكلفة بعض العلاجات 360 ألف دولار للمريض الواحد. ومع ذلك، بدأت الحكومات باتخاذ خطوات لتوسيع الوصول إليه، حيث أعلنت أستراليا مؤخرًا توفير أحد علاجات CAR T مجانًا في المستشفيات العامة لمرضى نوع معيّن من سرطان الدم.

ويرى باحثون أنّ الاستثمار في البنية التحتية والأبحاث العلمية سيكون ضروريًا لضمان إتاحة هذه العلاجات بشكل عادل وفعّال.

ويؤكد العلماء أنّ النجاحات الحالية تبعث على الأمل، لكنها في الوقت نفسه تبرز الحاجة إلى تسريع الاستثمار في الأبحاث الطبية وتطوير أنظمة الرعاية الصحية لمواكبة التقدم العلمي المتسارع.

صحة وتغذية

واعد…

T-cell:

تسليح

المناعة

السرطان

LBCI التالي
اليوم العالمي لمتلازمة التعب المزمن… معاناة خفية تُرهق الملايين حول العالم
دراسة تحسم الجدل… إليكم عدد الخطوات اليومية الذي يحميكم من استعادة الوزن بعد الحمية
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More