LBCI
LBCI

نظام "الوجبات الثلاث" خدعة: هل يتغلّب الصيام المتقطّع على سيطرة المصانع على شعورنا بالجوع؟

صحة وتغذية
2026-07-03 | 07:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نظام "الوجبات الثلاث" خدعة: هل يتغلّب الصيام المتقطّع على سيطرة المصانع على شعورنا بالجوع؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
نظام "الوجبات الثلاث" خدعة: هل يتغلّب الصيام المتقطّع على سيطرة المصانع على شعورنا بالجوع؟

كشفت تقارير وبحوث تاريخية حديثة أنّ روتين الوجبات الثلاث اليومية، أي الفطور، الغداء، العشاء، ليس ضرورة بيولوجية متأصّلة في جسم الإنسان، بل هو نتاج للهندسة الاجتماعية والثورة الصناعية.

فقد وجّهت الحملات التسويقية الذكية عادات البشر الغذائية لخدمة أرباح الشركات والمصانع، مشوّهةً بذلك الساعة البيولوجية الطبيعية.

وتؤكّد الشواهد التاريخية أنّ الإنسان القديم لم يعرف أوقاتاً محدّدة للطعام، بل كان يأكل بالفطرة عند توفّر القوت.

وتغيّر هذا النمط مع الثورة الصناعية التي فرضت جداول عمل أجبرت العمال على تنظيم طعامهم حسب ساعات الإنتاج، بالتزامن مع فرض المستعمرين الأوروبيين هذا النظام الثلاثي على سكان أميركا الأصليين واعتبار عاداتهم الفطرية نقصاً في التمدن.

وأشارت التقارير إلى أنّ العبارة الشهيرة "الفطور هو أهمّ وجبة في اليوم" لم تصدر عن مختبرات طبّيّة، بل كانت صنع أفكار حملات إعلانية قادتها شركات الأغذية في القرن العشرين لتحقيق الثراء.

وبدأ الأمر عندما موّل قطب النفط جون روكفلر عام 1910 أبحاثاً تروج لثقافة الأكل المستمرّ لإبقاء العمّال في حالة نشاط. 

وتلا ذلك في عام 1917 دفع رقائق الذرة إلى الأسواق كمادّة أساسية للإفطار. 

وتبعتها إعلانات دفعت الأمهات لطهي ثلاث وجبات يومياً، مما ضاعف استهلاك السكريات والإدمان على الطعام، وصولاً لثمانينيات القرن الماضي حين وضعت الحكومة الأميركية الحبوب المكررة بقاعدة الهرم الغذائي لدعم الاقتصاد الزراعي وتصريف الفائض، وليس لدواعٍ صحية.

وأدّى هذا التحكّم الرأسماليّ في الغذاء إلى انفجار أزمات السمنة والسكّري عالمياً بعدما تحوّل الجوع إلى شعور عاطفي والوجبات إلى عادة آليّة.

ويرى العلم أنً تناول الطعام بناءً على عقارب الساعة يُعطّل إشارات الجوع الطبيعية في الدماغ ويجعل الجسم يفقد قدرته على تحديد حاجته الحقيقية للطاقة.

لذا يوصي خبراء التغذية بالعودة إلى الوعي الحدسيّ والاستماع للجسد. 

ويبرز الصيام المتقطّع كأداةٍ حديثة لإعادة ضبط مرونة التمثيل الغذائي، والتخلّص من قيود الساعة لاستعادة العادات الصحية التي عاش عليها أسلافنا منذ آلاف السنين.
 

صحة وتغذية

طعام

الوجبات الثلاث

فطور

غداء

عشاء

صيام متقطع

جوع

تسويق.

LBCI التالي
هل نملك قريباً القدرة على اختيار ملامح أطفالنا؟
الحقيقة التي لا يعرفها كثيرون... خبراء يكشفون ما يحتويه الهوت دوغ ولماذا يثير الجدل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More