LBCI
LBCI

عمل المناوبات الليلية: تكلفة باهظة تدفعها صحّتك وأمل جديد للحدّ من مخاطرها

صحة وتغذية
2026-07-21 | 04:19
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عمل المناوبات الليلية: تكلفة باهظة تدفعها صحّتك وأمل جديد للحدّ من مخاطرها
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
عمل المناوبات الليلية: تكلفة باهظة تدفعها صحّتك وأمل جديد للحدّ من مخاطرها

تؤكّد الأبحاث والدراسات الطبية أنّ العمل بنظام المناوبات الليلية يُحدث تعارضاً حاداً مع الساعة البيولوجية للإنسان، ما يعرّض ملايين العاملين في القطاعات الحيوية لمخاطر صحية واضطرابات مزمنة.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التحذيرات من الآثار السلبية للعمل الليلي، يتّجه الباحثون إلى اختبار نمط "النوم ثنائي الطور" كاستراتيجية علمية قد تساهم في الحدّ من هذه الأضرار.

ولا تقتصر آثار العمل الليلي على الشعور بالإجهاد والتعب، بل تتعدّاهما لتؤثّر في وظائف حيوية معقّدة يؤدّيها الجسم أثناء النوم المنتظم، ومن أبرزها:

- تراكم الفضلات وزيادة مخاطر الخرف: أظهرت أبحاث في علم الأعصاب أنّ الدماغ يستخدم شبكة تصريف تُعرف بـ"الجهاز الغليمفاوي" للتخلّص من الفضلات والبروتينات الضارة أثناء النوم العميق. وقد يؤدّي الحرمان من النوم إلى إعاقة هذه العملية، ما قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.
- أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي: يرتبط نقص ساعات النوم بارتفاع مستويات الالتهابات المزمنة في الجسم واختلال إفراز هرمون "الكورتيزول"، ما قد يزيد من مقاومة الإنسولين ويرفع خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والشرايين.

وقد دفعت هذه المخاطر الصحية الوكالة الدولية لبحوث السرطان إلى تصنيف العمل الليلي الذي يسبّب اضطراباً في الساعة البيولوجية على أنّه "محتمل التسبّب بالسرطان"، في ظلّ تأثيره في الإيقاع اليومي للجسم وإفراز هرمون الميلاتونين.

وتتركّز الأبحاث الحديثة، ومنها دراسات تجريها الدكتورة لين فيكتوريا موين في النرويج، على مراقبة أنماط النوم لدى عمّال المناوبات الذين يواجهون صعوبة في الحصول على نوم متواصل خلال النهار.

وكشفت البيانات أنّ عدداً كبيراً من العاملين ليلاً يميلون تلقائياً إلى تقسيم نومهم إلى فترتين، كالنوم لمدة أربع ساعات صباحاً، ثم الحصول على فترة أخرى من النوم بعد الظهر، وهو ما يُعرف بـ"النوم ثنائي الطور".

وتشير دراسات تاريخية وبيولوجية إلى أنّ النوم المقسّم ليس غريباً عن أنماط النوم البشرية. لذلك، يسعى العلماء حالياً إلى دراسة إمكانية الاستفادة من النوم ثنائي الطور والقيلولات لتحسين أداء عمّال المناوبات وصحّتهم، بما يتوافق بصورة أفضل مع إشارات أجسامهم.
 

صحة وتغذية

عمل

وظيفة

ليل

نوم

قلة نوم

ارق

عمل ليلي

مناوبة ليلية

مخاطر صحية

قلب

الزهايمر

دماغ.

LBCI التالي
كركي أطلق من تونس مبادرة لاصلاح أنظمة التقاعد
يوم بلا حساب للسعرات... العالم يحتفل بالوجبات السريعة في 21 تمّوز
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More