LBCI
LBCI

بعد أكثر من عقد… إرشادات جديدة للوقاية من الشقيقة توسّع خيارات العلاج

صحة وتغذية
2026-09-06 | 06:16
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد أكثر من عقد… إرشادات جديدة للوقاية من الشقيقة توسّع خيارات العلاج
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بعد أكثر من عقد… إرشادات جديدة للوقاية من الشقيقة توسّع خيارات العلاج

أصدرت الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب والجمعية الأميركية للصداع إرشادات محدثة للوقاية من الشقيقة لدى البالغين، لتحلّ محل التوصيات الصادرة عام 2012. وتواكب الإرشادات التطور الكبير الذي شهدته علاجات الشقيقة خلال السنوات الأخيرة، إذ أضافت أدوية تستهدف الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، مع تركيز أكبر على اختيار العلاج بما يتناسب مع حالة كل مريض وتفضيلاته ومدى تحمّله للآثار الجانبية.

وتوصي الإرشادات بمناقشة العلاج الوقائي مع مرضى الشقيقة الذين يعانون من أربعة أيام على الأقل من الشقيقة أو الصداع المتوسط إلى الشديد شهريًا، أو عندما تؤثر النوبات بشكل كبير في حياتهم اليومية. وقد تساعد العلاجات الوقائية في خفض عدد أيام الصداع والحدّ من تأثير الشقيقة في حياة المريض، فضلًا عن تقليل خطر تحوّل الشقيقة العرضية إلى مزمنة.

وتشمل أبرز الخيارات الموصى بها للوقاية من الشقيقة العرضية دواء أتوجيبانت (Atogepant) وعددًا من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة التي تستهدف CGRP أو مستقبله، إلى جانب أدوية مستخدمة منذ سنوات مثل بروبرانولول وتوبيراميت وفالبروات. أما بالنسبة إلى الشقيقة المزمنة، فتشمل الخيارات أيضًا أونابوتولينومتوكسين A (OnabotulinumtoxinA)، المعروف تجاريًا باستخدامات "البوتوكس"، إلى جانب علاجات وقائية أخرى مناسبة.

وتشدّد الإرشادات على عدم وجود علاج وقائي واحد ثبت أنه الأفضل لجميع المرضى، ما يجعل اختيار الدواء قرارًا مشتركًا بين الطبيب والمريض. وينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عوامل عدة، بينها التاريخ الطبي والنفسي، والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، وموانع الاستخدام والآثار الجانبية المحتملة، إضافة إلى تفضيله بين الأقراص والحقن، فضلًا عن التكلفة والتغطية التأمينية.

وينبغي عادةً منح العلاج الوقائي وقتًا كافيًا لتقييم فعاليته، مع تجربة الجرعة الموصى بها التي يستطيع المريض تحمّلها لمدة تتراوح بين 8 و12 أسبوعًا، فيما قد يتطلب تقييم الاستجابة لعلاج أونابوتولينومتوكسين A فترة أطول تصل إلى 24 أسبوعًا.

وتولي التوصيات اهتمامًا خاصًا بالحمل والتخطيط له، إذ تتطلب بعض أدوية الوقاية من الشقيقة، ومنها فالبروات وتوبيراميت، حذرًا خاصًا بسبب مخاطرها المحتملة على الجنين. وفي هذه الحالات، يمكن إعطاء الأولوية، بالتشاور مع الطبيب، لتدخلات غير دوائية مناسبة، مثل تعديل نمط الحياة وبعض التدخلات السلوكية وتجنّب محفزات النوبات.

كما تتناول الإرشادات المرضى الذين يعانون من حالات صحية أخرى أو الإفراط في استخدام أدوية الصداع، وتشجّع على اختيار العلاج بما يراعي هذه العوامل، والاستفادة عند الإمكان من دواء قد يساعد في معالجة أكثر من حالة في الوقت نفسه.

ويأمل الخبراء أن تسهّل الإرشادات الجديدة على الأطباء والمرضى الاختيار بين العدد المتزايد من العلاجات الوقائية، بما يسمح بخطط علاجية أكثر تخصيصًا لكل مريض.

المصدر

صحة وتغذية

إرشادات

جديدة

للوقاية

الشقيقة

توسّع

خيارات

العلاج

إنجاز طبي غير مسبوق… كلية خنزير معدّلة وراثيًا تعمل داخل جسم إنسان 271 يومًا
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More