LBCI
LBCI

تحليل الدم قد لا يكشف نقص الحديد لديكِ: أعراض لنقص الحديد لدى النساء لا يجب تجاهلها

صحة وتغذية
2026-09-21 | 09:16
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تحليل الدم قد لا يكشف نقص الحديد لديكِ: أعراض لنقص الحديد لدى النساء لا يجب تجاهلها
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تحليل الدم قد لا يكشف نقص الحديد لديكِ: أعراض لنقص الحديد لدى النساء لا يجب تجاهلها

يُعدّ نقص الحديد مشكلة صحية واسعة الانتشار بين النساء وغالباً ما تمرّ دون تشخيص مبكر إذا اقتصر الفحص الطبي على صورة الدم التقليدية وحدها.

وتكمن المشكلة في أنّ الجسم يبدأ أولاً في استنزاف مخزونه من الحديد في صورة الفيريتين للحفاظ على إنتاج كريات الدم الحمراء والهيموغلوبين، مما يعني انخفاض المخزون بوضوح، بينما يظل الهيموغلوبين ضمن المعدل الطبيعي. وخلال هذه المرحلة، قد تظهر على النساء أعراض مزعجة مثل الإرهاق المستمر، وضعف التركيز، وتساقط الشعر، وانخفاض القدرة على بذل المجهود اليومي.

وترتبط هذه الحالة بأسباب رئيسية عدّة أبرزها فقدان الدم المتكرر الناتج عن غزارة الدورة الشهرية، إلى جانب ارتفاع احتياجات الجسم الحيوية أثناء مرحلتَي الحمل والرضاعة وما يصاحب الولادة من نزف. كما تساهم مشكلات الجهاز الهضمي وضعف الامتصاص، مثل مرض السيلياك أو تبعات جراحات السمنة كتكميم المعدة وتحويل المسار، إضافةً إلى الأنظمة الغذائية الفقيرة بالمصادر الحيوانية الغنية بالحديد الهيمي، في تفاقم المشكلة واستنزاف المخزون بمرور الوقت.

وتؤكد المراجعات الطبية الحديثة أنّ التشخيص الدقيق يتطلب إجراء تعداد الدم الكامل بجانب قياس الفيريتين، مع ضرورة مراعاة احتمالية ارتفاع الفيريتين موقتاً في حالات وجود التهابات أو عدوى. أما عن الخيارات العلاجية، فتُعدّ حبوب الحديد خط الدفاع الأول للحالات الخفيفة والمتوسطة، شرط تحمّل المريضة لها والتزامها بها، بينما يتمّاللجوء إلى الحديد الوريدي في حال عدم تحمّل العلاج الفموي، أو وجود ضعف شديد في الامتصاص، أو عند الحاجة الملحّة للتعويض السريع للمخزون تحت إشراف طبي دقيق وفي أماكن مجهزة للتعامل مع أي تفاعلات تحسسية نادرة.

وفي السياق ذاته، يشدد الخبراء والمتخصصون على أن علاج نقص الحديد لا ينبغي أن يقتصر فقط على التعويض الدوائي أو الغذائي، بل يتطلّب بالضرورة تحديد ومعالجة السبب الجذري الكامن وراء النقص، مثل السيطرة على غزارة الطمث أو علاج مشكلات الجهاز الهضمي، وذلك لمنع عودة المشكلة مجدداً.

كما تحظى المتابعة الدورية بأهمية بالغة، إذ تُعاد تحاليل الهيموغلوبين والفيريتين بعد فترة تتراوح غالباً بين شهرين إلى ثلاثة أشهر مع العلاج الفموي، مع ضرورة الالتزام بتعليمات المختبر والصيام عند الحاجة، وإبلاغ الطبيب بكافة الأدوية والمكمّلات المستخدمة لضمان تحقيق التعافي التام وتراجع الأعراض بنجاح.
 

صحة وتغذية

الحديد

لديكِ:

أعراض

الحديد

النساء

تجاهلها

LBCI التالي
تحذير لعشّاق القهوة: 5 أغذية لا تتناولوها مع قهوتكم
استراتيجية غذائية من 11 خياراً غذائياً: بناء عضلات وحرق دهون في 30 يوماً
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More