LBCI
LBCI

تمارسون الرياضة وسط التلوث؟ إليكم كيفية حماية الرئتين أثناء التمرين

صحة وتغذية
2026-09-22 | 05:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تمارسون الرياضة وسط التلوث؟ إليكم كيفية حماية الرئتين أثناء التمرين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تمارسون الرياضة وسط التلوث؟ إليكم كيفية حماية الرئتين أثناء التمرين

رغم أنّ فوائد ممارسة الرياضة تفوق عموماً المخاطر المرتبطة بتلوث الهواء، فإنّ ممارسة الرياضة في المدن المزدحمة قد تزيد من كمية الملوثات التي يستنشقها الجسم، خصوصاً عند الركض أو ركوب الدراجة. 

وتُعدّ الجسيمات الدقيقة PM2.5 من أبرز مصادر القلق، إذ يمكنها التغلغل عميقاً في الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، فيما يرتبط التعرض لتلوث الهواء بأمراض القلب والجهاز التنفسي وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى زيادة مخاطر الوفاة المبكرة.

وتزداد كمية الهواء الملوّث التي تدخل الجسم أثناء التمارين المكثفة، لأن التنفس يصبح أسرع وأعمق. كما تشمل الملوثات التي قد يتعرض لها الأشخاص في المناطق الحضرية ثاني أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد الكربون والأوزون الأرضي. 

وأشارت أبحاث إلى ارتباط بعض هذه الملوثات بمشكلات في الرئتين والأوعية الدموية، إضافة إلى تأثيرات محتملة في وظائف الدماغ. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أنّ فوائد النشاط البدني لا تزال في معظم الحالات أكبر من أضرار التعرض لتلوث الهواء، حتى في المناطق الملوثة.

لكن جودة الهواء تحدث فرقاً واضحاً في حجم الفوائد. فقد أظهرت دراسة أنّ الأشخاص الذين مارسوا المشي في مناطق ذات هواء أنظف شهدوا تحسناً أكبر في وظائف الرئة والأوعية الدموية مقارنة بمن مارسوا النشاط نفسه قرب الطرق المزدحمة. كما يمكن أن تقلل مستويات التلوث المرتفعة من بعض التأثيرات الوقائية والإيجابية التي توفرها الرياضة، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو أو أمراض القلب.

ولتقليل التعرض، ينصح الخبراء باختيار الطرق الأقل ازدحاماً والمساحات الخضراء، إذ إنّ الابتعاد شارعاً أو شارعين عن حركة المرور الكثيفة يمكن أن يخفض التعرض للتلوث بنحو 20 إلى 30 بالمئة، بينما قد يؤدي اختيار الشوارع الجانبية إلى خفضه بنسبة تصل إلى 50 بالمئة. 

ومن الأفضل أيضاً تجنب ساعات الذروة، عندما تتشكل بؤر مرتفعة للتلوث بسبب ازدحام السيارات، والانتباه إلى ارتفاع مستويات الأوزون خلال فترات الظهيرة الحارة والمشمسة. كما يمكن متابعة مؤشرات جودة الهواء المحلية، واختيار ممارسة الرياضة داخل الأماكن المغلقة أو في الحدائق عندما تكون مستويات التلوث مرتفعة.

ويرى الباحثون أنّ هذه الإجراءات الفردية تساعد على تقليل التعرض، لكنها لا تعالج المشكلة من جذورها. فالحل الأكثر فعالية على المدى الطويل يتطلب سياسات تستهدف مصادر الانبعاثات والتلوث، خصوصاً في المدن والمناطق ذات الكثافة المرورية العالية.
 

صحة وتغذية

ممارسة الرياضة

تلوث

هواء

مدن مزدحمة

ركض

ركوب الدراجة

رياضة.

LBCI التالي
التقت بحبيبها ولم تعرفه... ما هو "عمى الوجوه" وهل له علاج؟
تحذير لعشّاق القهوة: 5 أغذية لا تتناولوها مع قهوتكم
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More