LBCI
LBCI

في اليوم العالمي للصحة النفسية... 34 عاماً من كسر الصمت ومحاربة الوصمة: كيف بدأت الحكاية؟

صحة وتغذية
2026-10-10 | 05:29
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
في اليوم العالمي للصحة النفسية... 34 عاماً من كسر الصمت ومحاربة الوصمة: كيف بدأت الحكاية؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
في اليوم العالمي للصحة النفسية... 34 عاماً من كسر الصمت ومحاربة الوصمة: كيف بدأت الحكاية؟

يُحيي العالم في 10 تشرين الأول من كل عام اليوم العالمي للصحة النفسية، في مناسبة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، وكسر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، والتشجيع على طلب الدعم والعلاج، والتأكيد أنّ الرعاية النفسية حق أساسي من حقوق الإنسان.

لكن كيف بدأت هذه المناسبة، وكيف تحوّلت إلى حملة عالمية تجمع ملايين الأشخاص حول قضية واحدة؟

البداية عام 1992... خطوة أولى نحو التغيير

تعود انطلاقة اليوم العالمي للصحة النفسية إلى عام 1992، عندما أطلقه الاتحاد العالمي للصحة النفسية، بمبادرة قادها ريتشارد هانتر، الذي كان يشغل آنذاك منصب نائب الأمين العام للاتحاد.

ولم تكن للمناسبة في بداياتها أهداف محدّدة تتجاوز نشر الوعي بالصحة النفسية والدفاع عن حقوق الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، في وقت كانت فيه المفاهيم الخاطئة والتمييز وضعف خدمات الرعاية تشكّل تحدّيات كبيرة حول العالم.

ففي فرنسا، كانت الجهود تصطدم بصعوبات في تأمين التمويل العام للعلاج، بينما سُجّلت في نيوزيلندا ممارسات غير إنسانية في التعامل مع بعض المرضى النفسيين، وسط نقص عالمي في الوعي بطبيعة الاضطرابات النفسية وسبل علاجها.

من بثّ تلفزيوني إلى حملة عالمية

خلال السنوات الثلاث الأولى، اعتمد الاتحاد العالمي للصحة النفسية على برنامج تلفزيوني استمرّ ساعتين، بُثّ دولياً عبر الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الإعلام الأميركية، انطلاقاً من استوديو في مدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا.

وشارك في البثّ ممثلون من دول عدة، بينها تشيلي وإنكلترا وأستراليا وزامبيا، إلى جانب تقارير مسجّلة مسبقاً من جنيف وأتلانتا ومكسيكو سيتي، بهدف إيصال رسائل التوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.

عام 1994... أول شعار رسمي

في عام 1994، اعتُمد أول موضوع رسمي لليوم العالمي للصحة النفسية تحت عنوان "تحسين جودة خدمات الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم".

وشهدت الحملة تفاعلاً من 27 دولة قدّمت تقارير حول أنشطتها، إلى جانب تنظيم حملات وطنية في أستراليا وإنكلترا، ما ساهم في توسيع نطاق المبادرة وتعزيز حضورها لدى الحكومات والمؤسسات والمجتمعات.

واعتباراً من عام 1995، ساهمت منظمة الصحة للبلدان الأميركية في ترجمة المواد التوعوية إلى لغات عدة، بينها العربية والفرنسية والإسبانية والروسية والهندية واليابانية والصينية، ما أتاح وصول الرسائل إلى جمهور أوسع.

من التوعية إلى الدفاع عن الحقوق

ومع مرور السنوات، توسّعت الموضوعات المطروحة في اليوم العالمي للصحة النفسية لتشمل الصحة النفسية للنساء والأطفال، وضغوط العمل، والصدمات النفسية، والوقاية من الانتحار، وتحسين فرص الحصول على الرعاية والعلاج.

ولم تعد المناسبة تقتصر على نشر المعلومات، بل أصبحت فرصة للمطالبة بسياسات صحية أكثر شمولاً، ومكافحة التمييز، وضمان حصول الجميع على خدمات الصحة النفسية من دون وصمة أو إقصاء.

واليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود على انطلاقته، يحمل اليوم العالمي للصحة النفسية رسالة أساسية: الصحة النفسية ليست رفاهية، وطلب المساعدة ليس ضعفاً، بل خطوة نحو حياة أكثر صحة وتوازناً.

المصدر

صحة وتغذية

اليوم

العالمي

للصحة

النفسية...

عاماً

الصمت

ومحاربة

الوصمة:

الحكاية؟

لا تاريخ عائلي ولا عمر محدّد... 4 حقائق عن سرطان الثدي قد تفاجئكم!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More