LBCI
LBCI

المنبّه أم الاستيقاظ الطبيعي... أيهما يمنحكم صباحاً بلا خمول؟

صحة وتغذية
2026-10-19 | 08:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
المنبّه أم الاستيقاظ الطبيعي... أيهما يمنحكم صباحاً بلا خمول؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
المنبّه أم الاستيقاظ الطبيعي... أيهما يمنحكم صباحاً بلا خمول؟

تختلف بداية الصباح جذرياً من شخص لآخر، فبينما يفتح البعض أعينهم تلقائياً وبكامل نشاطهم قبل موعدهم المعتاد، يحتاج آخرون إلى منبّه عالٍ وضغطات متكررة على زرّ الغفوة  “Snooze”للنهوض.

وتُعرف الدقائق الأولى التي يسيطر فيها النعاس وضعف التركيز على الفرد علمياً باسم "خمول النوم". وتوضح الدكتورة تينا سوندلين، الأستاذة المشاركة في قسم علم النفس بجامعة ستوكهولم، أنّ خمول النوم هو حالة من النعاس الذهني المتفاوت الذي يصاحب لحظات الاستيقاظ، مشيرةً إلى أنّ الدماغ لا يستيقظ دفعةً واحدة كتشغيل مفتاح كهربائي، بل يحتاج إلى فترة انتقالية تدريجية.

وتلعب عوامل عدّة دوراً رئيسياً في شدّة هذا الخمول، وأبرزها مرحلة النوم التي يحدث خلالها الاستيقاظ، حيث يرتبط النوم العميق أو بطيء الموجة غالباً بخمول ذهني أشدّ وانخفاض ملحوظ في اليقظة الموقتة. كما تؤدي قلة النوم أو الاستيقاظ في أوقات غير ملائمة للإيقاع الطبيعي للجسم إلى تفاقم حالة النعاس الصباحي. 

وفيما يخصّ التساؤل حول ما إذا كان الاستيقاظ الطبيعي دون منبّه أفضل حقاً، ترى الدكتورة سوندلين أنّ ذلك صحيح شرط أن يكون ناتجاً عن حصول الجسم على كفايته الكاملة من النوم، أمّا الاعتماد المستمر على المنبّه فيعكس غالباً عدم حصول الجسم على مدّته المثالية، أو تعارض موعد الاستيقاظ مع الإيقاع الطبيعي. 

ومع ذلك، تؤكد الأكاديمية الأميركية لطبّ النوم أن وجود المنبّه بحد ذاته لا يعني سوء النوم، فالتزامات الحياة اليومية تفرض مواعيد ثابتة، وتكمن المشكلة الحقيقية في كون المنبّه أبكر باستمرار من حاجة الجسم الفعلية.

وحول الحقيقة العلمية وراء زرّ الغفوة، يدور اعتقاد شائع بأنه يجزّئ النوم ويزيد الكسل الصباحي، لكن الأبحاث لا تدعم هذا الاعتقاد بقوة. 

ففي دراسة قادتها الدكتورة سوندلين ونُشرت في دورية “Journal of Sleep Research”، تبيّن أن السماح للمشاركين بثلاثين دقيقة من الغفوة المتقطّعة جعلهم يفقدون نحو 6 دقائق فقط من إجمالي النوم، دون أي آثار سلبية واضحة على النعاس أو المزاج أو استجابة الكورتيزول، بل ساهمت الغفوة أحياناً في تقليل احتمال الاستيقاظ المفاجئ أثناء مرحلة النوم العميق.

 وفي المقابل، أشارت تجارب يابانية مصغّرة إلى احتمالية إطالة بعض مظاهر خمول النوم مع التكرار المفرط للمنبّه، ممّا يعكس تباين النتائج بحسب النمط الشخصي وطريقة الاستخدام.

و قد يساعد الاستيقاظ على أصوات ذات طابع موسيقي ومتنغم بدلاً من المنبهات الحادة في تقليل خمول النوم وتعزيز مؤشرات الانتباه. ومع ذلك، تؤكد الخبيرة أن الحل الأجدى لا يكمن في المنبهات المعقدة، بل في الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، والحصول على قسط كافٍ منه، والتعرض لضوء الصباح الطبيعي لضبط الساعة البيولوجية. فالتوافق مع إيقاع الجسم هو الفارق الحقيقي لبدء اليوم بنشاط، بغض النظر عن زر الغفوة.
 

صحة وتغذية

المنبّه

الاستيقاظ الطبيعي

خمول

نوم.

8 عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي أو تقلّله… بعضها غير متوقّع!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More