LBCI
LBCI

الأحمر أو الأصفر؟ أيّهما يتفوق في الفلفل الرومي من حيث الفوائد الصحية؟

صحة وتغذية
2026-10-25 | 15:44
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الأحمر أو الأصفر؟ أيّهما يتفوق في الفلفل الرومي من حيث الفوائد الصحية؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الأحمر أو الأصفر؟ أيّهما يتفوق في الفلفل الرومي من حيث الفوائد الصحية؟

قد يبدو اختلاف اللون بين الفلفل الرومي الأحمر والأصفر مسألة بسيطة تتعلق بالشكل الخارجي والنكهة في المطبخ، إلا أنه يحمل أبعاداً غذائيةً أعمق تتجاوز المظهر المعتاد. فكلا النوعين يقدمان حزمة غنية ومتنوعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة الإنسان، ورغم وجود تفوق طفيف للفلفل الأحمر في بعض العناصر الغذائية المحددة، إلا أن النوعين يستحقان معاً مكاناً أساسياً وبارزاً في أي نظام غذائي متوازن ومستدام.

فمن حيث الأرقام الغذائية لكل مئة غرام، يتفوق الفلفل الأحمر طفيفاً في فيتامين سي بنحو 142 ملغ مقابل 139 ملغ للأصفر، كما يوفر 1.2 غرام من الألياف و213 ملغ من البوتاسيوم مقارنة بغرام واحد من الألياف و197 ملغ من البوتاسيوم في الأصفر، الذي يتفوق بدوره في الكالسيوم مع تقاربهما في بقية المكونات. 

وعلى صعيد مضادات الأكسدة لحماية الخلايا، يتميز الأصفر بمركب الفيولاكسانثين، بينما ينفرد الأحمر بالكابسانثين والليكوبين، وهي مركبات تدعم الصحة العامة دون أن تُعد ضمانة قاطعة لمنع الأمراض بعيداً عن نمط الحياة المتكامل.

ويرتبط تدرّج ألوان الفلفل الرومي ارتباطاً وثيقاً بمراحل النضج، حيث تختلف مسارات تغير اللون باختلاف الصنف، فبعض الأنواع تبدأ باللون الأخضر ثم تتحول تدريجياً إلى الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر عند اكتمال نضجها. وعموماً، تتباين القيمة الغذائية الحقيقية للفلفل بحسب الصنف ودرجة النضج وظروف الزراعة وطرق التخزين، ولذلك لا يمكن أبداً تعميم رقم غذائي واحد على جميع أنواع الفلفل الأحمر أو الأصفر، كما أن الفروق بينهما ليست ثابتة في كافة العناصر.

وللحفاظ على أعلى قيمة غذائية ممكنة عند تحضير الفلفل الرومي، يمكن تناوله نيئاً أو مطهواً، مع الأخذ في الاعتبار أن طريقة التحضير تلعب دوراً حاسماً في الاحتفاظ بالعناصر الغذائية، ففيتامين سي يُعرف بحساسيته الشديدة للحرارة، وقد تتراجع نسبته بشكل ملحوظ مع الطهي المطول أو الغليان المائي لفترات طويلة. 

ولضمان الاحتفاظ بقدر أكبر من الفوائد، يُفضل تناول الفلفل نيئاً أو طهيه لفترة قصيرة وسريعة باستخدام كمية ضئيلة من الزيت أو تبخيره لوقت قصير، تفادياً لانتقال الفيتامينات الذائبة في الماء إلى سائل الطهي. ويمكن إضافته بسهولة إلى الأطباق المختلفة مثل السلطات والشوربات والفاهيتا والبيتزا والأرز، أو تناوله مع الحمص والبروتين قليل الدهون.

إذاً يتقدم الفلفل الأحمر بفارق طفيف في بعض العناصر، لكنه ليس الخيار الأفضل بالمطلق لكل شخص أو في جميع الاستخدامات، فالغاية الكبرى تكمن في التنويع وتناول مجموعة متكاملة من الخضراوات والفواكه للحصول على قدر كبير من المغذيات، مما يتيح حرية اختيار اللون المفضل أو التناوب بين الأحمر والأصفر ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.
 
 

صحة وتغذية

فلفل رومي

فلفل احمر

فلفل اصفر

فلفل اخضر

فوائد

تغذية.

اختراق في علاج سرطان البروستاتا… اختبار جيني يحدّد المرضى الأكثر استفادة من العلاج ويقلّص خطر الوفاة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More