11 تشرين الأول 2019 - 11:18
Back

مؤتمر حول سلوكيات الأطفال والمراهقين المؤذية: "المتنمرون معرّضون بشكل كبير لخطر إيذاء أنفسهم والانتحار"

مؤتمر تحت عنوان "سلوكيات الأطفال والمراهقين المؤذية: التحديات والعلاجات المبنية على الأدلّة العلمية" Lebanon, news ,lbci ,أخبار العنف, التوحد , الانتحار,التنمر,مؤتمر تحت عنوان "سلوكيات الأطفال والمراهقين المؤذية: التحديات والعلاجات المبنية على الأدلّة العلمية"
episodes
مؤتمر حول سلوكيات الأطفال والمراهقين المؤذية: "المتنمرون معرّضون بشكل كبير لخطر إيذاء أنفسهم والانتحار"
Lebanon News
أوصى المشاركون في مؤتمر أقيم عصر أمس الخميس في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في الأشرفية، بتعزيز المرونة والدعم النفسي للأطفال والمراهقين لتمكينهم من التحكّم بعواطفهم وانفعالاتهم، تفادياً لإقدامهم على سلوكيات مؤذية لأنفسهم، منها الانتحار. 

وأقيم المؤتمر بالتعاون بين قسم الطب النفسي وعلم النفس السريري في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وجمعية "إدراك" (مركز الابحاث وتطوير العلاج التطبيقي) ومستشفى ماكلين- هارفارد والجمعية اللبنانية للطب النفسي والجمعية اللبنانية لعلم النفس، في مناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية وضمن المؤتمر السنوي الرابع والعشرين لمستشفى القديس جاورجيوس. 
الإعلان

وتحدث في المؤتمر الذي حمل عنوان "سلوكيات الأطفال والمراهقين المؤذية: التحديات والعلاجات المبنية على الأدلّة  العلمية"، الدكتور بليز أغويري والدكتورة ريما سعد من مستشفى ماكلين- هارفارد وعدد من الاختصاصيين اللبنانيين عن أحدث العلاجات، ومختلف جوانب التصرفات المؤذية عند الأطفال والمراهقين، ومنها مفهوم الإيذاء لديهم، والإيذاء الذاتي، والتنمّر، والإيذاء الذاتي في حالات التوحّد. وتطرق المؤتمر إلى رؤية جمعية Embrace وأهدافها والنتائج التي حققتها. 
 
ومن بين المتحدثين، عضو "إدراك" إختصاصية علم النفس السريري للأطفال والمراهقين كارولين قرداحي تابت التي أشارت إلى أن الدراسات أظهرت أن ثمةّ ترابطاً إلى حدّ معيّن بين أفكار الانتحار والإيذاء الذاتي والسلوكيات الناجمة عنها، وبين التنمّر من أيّ نوع كان. وأوضحت أن المتنمّرين يمكن أن يتسببوا بالإذية للآخرين وكذلك لأنفسهم. وشددت على ضرورة "عدم الاستخفاف بالتنمّر عبر الإنترنت Cyberbullying". 
أما إختصاصية علم النفس للأطفال والمراهقين في مستشفى القديس جاورجيوس يمنى قصير حدّاد، فتناولت ارتباط الإيذاء الذاتي بحالات التوحّد وتأخر النموّ. وإذ اشارت إلى أن الإيذاء الذاتي هو أحد العوارض المصاحبة للتوحّد، أعطت أمثلة عن السلوكيات من هذا النوع، وبينها ألعضّ والحكّ العنيف ولكم الذات وضرب الرأس، وسواها. وعرضت نتائج بعض الدراسات في هذا الشأن، ومنها ما يبيّن أن سلوكيات الإيذاء الذاتي قد تصل إلى عشرات المرّات في الدقيقة الواحدة. وتطرقت إلى تحليل سلوكيات الإيذاء الذاتي، وبعض التدخلات العلاجية السلوكية.  
 
وفي نهاية المؤتمر، خلصت التوصيات الى زيادة التواصل والتحدث عن الإيذاء الذاتي، وتدريب العاملين في مجال معالجة السلوكيات المؤذية لدى الأطفال والمراهقين، وتحديد العواطف التي قد تتسبب بالحزن والإحباط لدى هؤلاء، وتعزيز الدعم النفسي لهم وقدرتهم على تحمّل الانفعالات،  وإيلاء أهمية لكيفية تعاطي الإعلام مع الوقائع في هذا المجال، وتعزيز الوعي في مجال الصحة النفسية وإمكان الحصول على الرعاية اللازمة في هذا الصدد.
 
إقرأ أيضاً