25 تشرين الثاني 2021 - 08:43
Back

مع اقتراب الشتاء ... كيف يمكن معالجة الاكتئاب الموسمي؟

تظهر الأبحاث أيضاً أن نمط الحياة الخامل، وبخاصة قلة النشاط البدني، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في التسبب بالاكتئاب. Lebanon, news ,lbci ,أخبار علاج, النشاط, الخمول, النفسية, التدخلات, الموسمي, العاطفي, الاضطراب, الشتاء, الخريف, فصل, الموسمي,الاكتئاب,تظهر الأبحاث أيضاً أن نمط الحياة الخامل، وبخاصة قلة النشاط البدني، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في التسبب بالاكتئاب.
episodes
مع اقتراب الشتاء ... كيف يمكن معالجة الاكتئاب الموسمي؟
Lebanon News
يلاحظ بعض الأشخاص، مع اقتراب فصل الشتاء، أن لديهم طاقة أقلّ من غيرهم ولا يشعرون بالإيجابية كما هي العادة. وفي حين أن هذه المشاعر قد تكون موقتة بالنسبة للبعض، إلّا أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص يعاني باستمرار خلال فصلي الخريف والشتاء من الاكتئاب الموسمي الّذي يُعرف بـ"الاضطراب العاطفي الموسمي" (SAD).
الإعلان
 
يمكن أن تختلف أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي من خفيفة إلى شديدة، ولكنها عادة ما تشمل المزاج السيء، فقدان الاهتمام بالأشياء التي استمتعت بها سابقا، التغير في الشهية، الاضطرابات في النوم والشعور بانعدام القيمة.
 
ويوضح موقع "إندبندت" البريطاني أنه لم يتضح بعد للباحثين أسباب الاضطراب العاطفي الموسمي، ولكن تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يكون بسبب خللٍ في منطقة تحت المهاد، وهي منطقة في الدماغ تنظم العمليات البيولوجية مثل المزاج والنوم والشهية، أو إنتاج الكثير من الميلاتونين، وهو هرمون يتحكم في دورة النوم والاستيقاظ والّتي تنتجها الغدة الصنوبرية في الرأس. كما يعتقد بعض الباحثين أنه قد يكون بسبب اضطراب الساعة البيولوجية.
 
أما بالنسبة للأشخاص الّذين يعانون من الاضطراب العاطفي الموسمي، فإن العلاجات الرئيسية الموصى بها تشمل التدخلات النفسية، أي الدعم النفسي الاجتماعي، العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وهو نوع شائع من العلاج النفسي أو تناول الأدوية المضادة للاكتئاب.
 
وبصرف النظر عن طلب المساعدة المهنية، فإن هناك بعض النشاطات الأخرى الّتي يمكن القيام بها لمساعدة الأشخاص على التعامل مع الاضطراب العاطفي الموسمي في فصلي الخريف والشتاء.
 
ووفقاً لإحدى الدراسات، فإن الحصول على المزيد من الضوء الطبيعي خلال اليوم قد يساعد في تحسين أعراض الاكتئاب. وبالتالي، فقد أظهر المشاركون في الدراسة المذكورة، الّذين ذهبوا في نزهة يومية لمدة ساعة في الهواء الطلق، تحسناً ملحوظاً في ما يخصّ أعراض الاكتئاب، مقارنةً بالأشخاص الّذين تعرضوا فقط للضوء الاصطناعي.
 
وتظهر الأبحاث أيضاً أن نمط الحياة الخامل، وبخاصة قلة النشاط البدني، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في التسبب بالاكتئاب.
الإعلان
إقرأ أيضاً