أكدت مصادر قيادية في 14 آذار لـ "الحياة" أن المشاورات المفتوحة الجارية بين قياداتها تطرقت الى مسألة التمديد للمجلس النيابي ولم تخلص إلى قول "لا" كبيرة له، وتوافقت على أن يبقى في حدوده التقنية واللوجستية، على رغم أن المناخ العام يحبذ التمديد لستة أشهر.
وأشارت المصادر إلى ان 14 آذار وإن كانت ما زالت على موقفها بدعوة الهيئة العامة في البرلمان للتصويت على واحد من ثلاثة اقتراحات لمشاريع قوانين انتخابية (اللقاء الأرثوذكسي، والمختلط، ومشروع الحكومة الذي أحالته إلى البرلمان والقائم على اعتماد النظام النسبي)، فهي تعتقد أن على الرئيس نبيه بري و حزب الله إقناع العماد ميشال عون عون بوجهة نظرهما بالتمديد لسنتين، وفي حال نجح التحالف الشيعي في مسعاه، فإن الأكثرية النيابية مضمونة له طالما أن جنبلاط يؤيده.
وأعلنت المصادر أن 14 آذار لن تلجأ إلى افتعال مشكلة في وجه التمديد لعامين لكنها ليست مستعدة لتأمين الإجماع له كما يشترط رئيس المجلس.