22 تموز 2022 - 08:02
Back

الـ LBCI تواصل مواكبتها لإنجازات منتخب لبنان لكرة السلة... فهل يتوّج ملكاً على عرش قارة آسيا؟

تغطية شاملة وبرامج مخصصة للمباراة نصف النهائية ضد الأردن الرابعة بعد ظهر السبت Lebanon, news ,lbci ,أخبار الاردن, كرة السلة, منتخب الارز, كأس اسيا, بطولة,لبنان,تغطية شاملة وبرامج مخصصة للمباراة نصف النهائية ضد الأردن الرابعة بعد ظهر السبت
episodes
الـ LBCI تواصل مواكبتها لإنجازات منتخب لبنان لكرة السلة... فهل يتوّج ملكاً على عرش قارة آسيا؟
Lebanon News
بات منتخب لبنان للرجال على بعد خطوةٍ واحدةٍ من التأهل إلى نهائي كأس آسيا لكرة السلة في حال تخطيه نظيره الأردني في مباراة الدور نصف النهائي التي ستقام  الساعة الرابعة من بعد ظهر السبت 23 تموز في قاعة "ايستورا سينايان" بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وفي هذا الاطا، تواصل الـ LBCI تغطيتها الشاملة لكأس آسيا وبخاصة لمباريات منتخب لبنان وستخّصص مجدداً برنامج "نهاركم سعيد" للحديث عن المباراة نصف النهائية بين لبنان والأردن. وتأتي التغطية الإعلامية للـLBCI  المميّزة لكرة السلة اللبنانية استكمالاً للشراكة التاريخية للمحطة مع كرة السلة اللبنانية منذ تسعينيات القرن الفائت وفي وقت تستعد المحطة لحفل انتخاب ملكة جمال لبنان لعام 2022 مساء الأحد، مع الأمل أن يترافق هذا التتويج مع احراز لبنان لقب كأس آسيا 2022 وليتوّج وطن الأرز ملكاً على عرش كرة السلة القارية.
الإعلان

وتبدو كل الظروف مهيأة أمام منتخب الأرز لخوض المباراة النهائية الأحد لأن مسيرته في المسابقة القارية الحالية مميزّة ومثالية إذ فاز في جميع مبارياته التي خاضها في البطولة ومن دون أي خسارة فأسقط توالياً كل من الفيليبين ونيوزيلندا (احدى الدول المرشحة لاحراز اللقب) والهند بفارق كبير في الدور الأول وتزعّم المجموعة الرابعة ثم أطاح بالصين (احدى الدول المرشحة لإحراز اللقب ايضاً) في الدور ربع النهائي وها هو منتخب لبنان يحجز مكاناً في المربع الأخير وعينه مصوّبة نحو التأهل الى المباراة النهائية لخوض اللقاء الختامي مع الفائز من مباراة أستراليا ونيوزيلندا في الدور نصف النهائي الثاني.
أما الأردن فأنهى الدور الأول في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلف أستراليا بعد خسارة الأردن امام المتصدر. وفي مباراة العبور الى الدور ربع النهائي فاز الأردنيون على تايبه الصينية (97-96) بعد رميتين ثلاثيتين اردنيتين قاتليتين وفي الوقت القاتل من المباراة. وفي الدور ربع النهائي قلب الأردنيون الطاولة على الايرانيين وفازوا عليهم وأقصوهم من البطولة.

وكما يعلم الجميع، فان الدور نصف النهائي يضم دولتين عربيتين وهما لبنان والأردن ودولتين من القارة الأوقيانية وهما استراليا (حاملة لقب النسخة الأخيرة التي جرت في لبنان عام 2017) ونيوزيلندا. وتم إقصاء دول عدّة كانت مرشحة للقب ومنها الصين وإيران واليابان وكوريا الجنوبية لينحصر اللقب بين لبنان والأردن وأستراليا ونيوزيلندا اي الأربعة الكبار في القارتين الآسيوية –الأوقيانية.

اللقاء الرابع
واللقاء بين لبنان والأردن سيكون الرابع بينهما في العام الجاري اذ التقى المنتخبان في شباط الفائت في  بطولة العرب التي جرت في دبي (الامارات العربية المتحدة) وفاز لبنان (64-52) في طريقه التي توّجها  بإحراز اللقب العربي الكبير لأول مرة في تاريخه. وبعد أيام تواجه المنتخبان في العاصمة الأردنية عمّان ضمن "النافذة الثانية" من تصفيات كأس العالم ففاز الأردن(74-63) .وضمن "النافذة الثالثة" من تصفيات كأس العالم  ثأر لبنان لخسارته ذهاباً ففاز على الأردن(89-70) في لقاء قدّم خلاله اللاعبون اللبنانيون عرضاً كبيراً.

ويسعى لبنان الى التأهل الى الدور النهائي لكأس آسيا للمرة الرابعة  في تاريخه بعد اعوام 2001 و2005 و2007 واضعاً هدفاً وهو احراز اللقب القاري المرموق لأول مرة على صعيد المنتخبات بعدما سبق لناديي الحكمة والرياضي ان أحرزا لقب بطولة الاندية الآسيوية مرات عدة .

وإذا ما كان الأردن (المصنف 39 عالمياً و8 آسيوياً)  يتقدّم على لبنان (المصنّف 54 عالمياً و9 قاريا) في التصنيف حالياً فان الأردن تأهل الى نهائي كأس آسيا مرة واحدة عام 2011  وسنشهد تقدماً كبيراً للمنتخبين في التصنيفين الدولي والقاري بعد انتهاء مسابقة كأس آسيا بخاصة لبنان الذي تزعّم المجموعة الآسيوية الثالثة ضمن تصفيات كأس العالم بعد انتهاء "النافذة الثالثة" تاركاً الأردن خلفه بفارق نقطة واحدة. مع الإشارة الى أنّ طريق لبنان والأردن معبدة نحو التأهل الى نهائيات كأس العالم عام 2023(لبنان شارك 3 مرات والأردن مرتين ),

عروض لبنانية كبيرة
وما لا شك فيه أنّ عرض منتخب لبنان في كأس آسيا الحالية لاقى الثناء من قبل المراقبين بحيث برهن لاعبو منتخب الأرز قدرتهم على الذهاب بعيداً في المسابقة وما العروض الكبيرة التي قدمّوها  منذ انطلاق المسابقة سوى الدليل على ذلك فالفوز على الصين ونيوزيلندا ليس بالأمر السهل ابداً.

ويملك مدرب المنتخب اللبناني جاد الحاج كوكبة من النجوم وفي جميع المراكز مع تشكيلة لبنانية مؤلفة من القائد علي حيدر واللاعبين وائل عرقجي،علي مزهر، كريم عزالدين، كريم زينون، هايك كيوكجيان، يوسف خياط، جوناثان ارليدج، جيرار حديديان، سيرجيو درويش وايلي شمعون. والتشكيلة اللبنانية تمتاز بدفاعها المحكم ومع العديد من اللاعبين القادرين على الضرب من جميع المسافات ويمتازون بمهارات فنية عالية ورفيعة المستوى ومنها السرعة .

وفي هذا الإطار، يتواصل الاتحاد اللبناني لكرة السلة برئاسة أكرم حلبي مع البعثة اللبنانية للوقوف على تحضيراتها وحضّها على تقديم ما بوسعها لتجاوز الأردن والتأهل الى المباراة النهائية بدعم من الشعب اللبناني بكافة فئاته العمرية في الوطن وخارجه والذي يواكب المنتخب في مسيرته بكأس آسيا ويهللون للنتائج المحققة مع الأمل ان يواصل لبنان مسيرته الناجحة .

أمّا الأردن، الذي يقوده المدرب وسام الصوص، فيرتكز بشكل خاص على ثلاثة لاعبين "مفاتيح" وهم دار تاكر وفريدي ابراهيم وأحمد الدويري.
الإعلان
إقرأ أيضاً