25 أيلول 2019 - 12:55
Back

مقدمة النشرة المسائية 25-09-2019

مقدمة النشرة المسائية Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, مقدمة النشرة,لبنان,مقدمة النشرة المسائية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
بمثابة التنبيه جاءت كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام دول العالم في موضوع النزوح السوري في لبنان.

استعرض الرئيس واقع الحال, من تدهور الوضع الاقتصادي في الداخل اللبناني، الى الاستقرار الامني في سوريا، الى مواقف الدول المعرقلة للعودة، الى استخدام هذه الدول ملف النازحين للمقايضة عند فرض الحلول، ليختم كلامه بالقول: هذا ما قد يدفع لبنان حكما الى تشجيع عملية عودة النازحين بالاتفاق مع الدولة السورية.
الإعلان

الاتفاق المباشر مع دمشق, يشبه جرس الانذار, فلبنان الذي أنهكه وجودُ اكثرَ من مليون ونصف مليون نازح سوري, يكاد ينهار, ونداءاتُه المتكررة للدول المعنية من الولايات المتحدة الى الدول الاوروبية ذهبت سدى، ما اضطره اليوم لمطالبة هذه الدول مجددا بالمساعدة على اعادة النازحين والا، فهو يجاهر بقدرته على التنسيق مع النظام في سوريا في سبيل تأمين العودة, ليحمي نفسه ومصلحتًه اولا، حتى ولو أدى ذلك الى خسارة الدول المعرقلة للعودة لورقة النزوح الثقيلة.

متسلحا بقوة الحق، وقف الرئيس يواجه العالم، ليس فقط في موضوع النزوح السوري، انما ايضا في مواجهة العدو الاسرائيلي، ليعلن التشبث بحقنا في الدفاع عن انفسنا وبكل الوسائل المتاحة ضد هذا العدو.

كلام الرئيس سيكون له اثرُه في الداخل اللبناني، فمفاوضة النظام السوري لم تمر يوما مرور الكرام، وعودة النازحين التي تجري ولو "بالقطارة "وبأمان عبر الامن العام اللبناني، لم تعد كافية، لان قدرة لبنان على التحمل تكاد تنتهي.

فالحرب السورية بكل متفرعاتها اثرت في كل القطاعات ومفاصل الحياة اليومية للبنانيين, ولعل ما تشهده البلاد من ارتفاع غير مبرر للمواد المستوردة في ظل الانكماش الاقتصادي وفقدان النمو، وصولا الى تهريب جزء ضخم من هذه المواد الى سوريا عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية، هو ما دفع الى اتخاذ قرارات مالية صعبة، قضت بالتضييق على الاموال في البلد بدل خنق البلد نهائيا.
إقرأ أيضاً