18 تشرين الأول 2019 - 15:30
Back

مقدمة النشرة المسائية 18-10-2019

هذا ما جاء في مقدمة النشرة المسائية Lebanon, news ,lbci ,أخبار نشرة,مقدمة,هذا ما جاء في مقدمة النشرة المسائية
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
18 تشرين الأول 2019 ليس معزولًا عمَّا سبقه ولا معزولًا عما سيلحَقُه... فيه أخطرُ اضطراباتٍ في هذا العهد، حتى أنه أخطرُ من 7 أيار 2008... وللمفارقة، الإتصالات هي شرارةُ الحدثيَن. شبكةُ اتصالات حزب الله  كانت شرارةَ 7 آيار 2008، واتصالاتُ "الواتس آب" كانت شرارةَ اليوم التي هي ألاخطر للاعتبارات التالية: 
الإعلان

أحداث 7 أيار 2008 حصلت في ظل فراغٍ رئاسيٍ وقام بها حزب الله مع بعض حلفائه وأدت إلى اتفاق الدوحة.

أحداث 18 تشرين الأول تحصلُ في ظلِ عهدٍ على رأسه مَن وقّع تفاهمًا مع حزب الله، وهذا التفاهم صامدٌ منذ آذار 2006، ولكن وعلى رغم هذا التفاهم وعلى رغم التحالف الوثيق بين بعبدا وحارة حريك، فإن ما يجري على الأرض اليوم يُثبِت وفق أكثر من معطى ومؤشر أن هناك "قبَّة باط" من الحزب للتحرك في الشارع... لكن ما يفتح الباب أمام الإجتهادات هو: كيف تحرَّك مَن تحرَّك في الشارع في اتجاه عين التينة وأمام مكاتب بعض نواب حركة أمل في الجنوب؟ هي المرة الأولى التي تتعرَّض فيه حركة أمل لهذا التحدي منذ ثمانينيات القرن الماضي من دون أن تُحرِّك ساكنًا، فهل هناك رسالة إلى عين التينة تلقفتها وتعكف على دراستِها؟ 

الناس نزلوا إلى الشارع، فاجأوا الجميع من دون استثناء، فلا أحدَ كان يتوقَّع أن يسيطرَ الناسُ على الأرض: من الجنوب إلى الشمال، ومن بيروت إلى البقاع... " الواتس آب" فجّر الشارع لكن إلغاءَ الرسم عليه لم يُبرّدْ الشارع.

النهار الطويل في الشارع قابله موقفان بارزان: موقف الرئيس سعد الحريري من بيت الوسط، وموقف الوزير جبران باسيل من قصر بعبدا: الرئيس الحريري أعطى لنفسه إثنين وسبعين ساعة ليتخذ قراره الذي كان سيتخذه الليلة لكنه آثر إرجاءه : قرارُه الإستقالة لكن هذه الورقة تركها في جيبه إلى السابعة من مساء الإثنين، فإما يسحبُها من جيبِه ويرميها في وجه الجميع، وتكون الخاتمةُ بتلاوتِها في قصر بعبدا، وإما تنجح الإتصالات في ثنيه عن إعلانِها والإتجاه إلى ترميم الحكومة.

الموقف الثاني أعلنه الوزير جبران باسيل وفيه: " إذا لم تستطع الحكومة إقرارَ الموازنة قبل آخر هذا الشهر، فعليها الإستقالة . لكن باسيل اعترف بأن البديلَ من هذه الحكومة ضبابي وأسوأ من الوضع الحالي، والخيار الآخر الفوضى في الشارع وصولًا إلى الفتنة...

كلامُ باسيل لم يمر، فالوزير وائل ابو فاعور ردَّ عليه بالقول: المصيبة ان هذا الرجل لا يتعلَّم ولا يعتبر، ويستمر في منطق الغطرسة الذي يكاد يودي بالبلد... 

وفي أول تعليق على كلام الرئيس الحريري اعتبر الدكتور جعجع أن المطلوب حكومة جديدة، رافضًا الترقيع في ثوبٍ بالٍ.

من باسيل إلى الحريري، الى السيد حسن نصرالله الذي سيُطل غدًا،  وبالتأكيد ستكون كلمتُه مؤشرًا الى ما يمكن ان يحدثَ، فهل تكونُ عطلةُ نهاية الأسبوع الفسحةَ للإنفراج أو آخرَ مهلة قبل الإنفجار؟ الجواب الساعة السابعة من مساء الإثنين موعدِ انتهاءِ المهلة التي أعطاها الرئيس الحريري لنفسه. 
إقرأ أيضاً