20 تشرين الأول 2019 - 12:54
Back

مقدمة النشرة المسائية 20-10-2019

لهذا الشعب نقول : " Chapeau bas " Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, حكومة, لبنان ,تظاهرة,لهذا الشعب نقول : " Chapeau bas "
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
لهذا الشعب تُرفَع القُبَّعة ... لهذا الشعب نقول : "Chapeau bas"

لهذا الشعب كل الإحترام والتقدير لأنه شعبٌ له عزَّتُه وكرامته ولو كان محتاجًا إلى رغيف خبز... هذا الشعب لا يُدجَّن ولا يؤطَّر، وواهمٌ مَن يعتقد بغير ذلك، وإذا رضخ قسرًا فليعود وينتفض، تمامًا كما يحصل منذ ايام وصولا الى اليوم... هذا الشعب ثار  في آذار 2005 انتفاضًا لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وإسقاطًا لوصاية استمرت ثلاثين عامًا... اليوم ينتفض والبلد في ذروة السيادة، أو هكذا يُقال، وفي غياب الإغتيالات... إذاً ما الذي يجعله يثور؟
الإعلان

ما الذي يجعل الإنتفاضة تتوسَّع كبقعة الزيت فتتجاوز حدود وسط بيروت إلى البقاع وصولًا إلى بريتال، وإلى الجنوب وصولًا إلى صور والنبطيه، وإلى الشمال وصولا إلى طرابلس وعكار؟ هناك ما هو أكثر إيلامًا من الوصاية والإرهاب، إنها وصاية العوَز وإرهاب الحاجة واختناق التعبير عن الأفكار... نسي "الأوصياء الجدد" و"إرهابيو الأَفكار" أن هذا الشعب جارفٌ كمياه النهر، إذا اصطدمت المياه بعائق فإنها لا تتوقف بل تشق طريقها... هذا الشعب شقَّ طريقه... سًرقت منه انتفاضة 2005 فانتظر لكنه لم يستسلِم، وها هو ينتفض من جديد ... "الأوصياء الجدد" فاتهم أن مزاج الشعب يتغيَّر وينتفض ويرفض:

يرفض هذا المزاج أن توسَم طرابلس بأنها "قندهار" .
يرفض هذا المزاج أن يُقتَلَع تمثال عبد الحميد كرامي من طرابلس ولا يجرؤ أحدٌ على إعادته إلى مكانه. 
يرفض هذا المزاج ان توسَم بريتال بأنها عاصمة سرقة السيارات. 
يرفض هذا المزاج أن تُمنَع الدربكة في النبطية 
يرفض هذا المزاج أن تُمنَع بعض الفرق الفنية في مهرجانات الصيف. 
انقلب هذا المزاج فانتفض اصحابه... نزلوا إلى الشارع لا طمعًا بكارت تشريج ولا طمعًا بمئة دولار ولا طمعًا بحصة غذائية ولا طمعًا بوعدٍ بوظيفة.
نزل الشعب دون دعوةٍ من أحد ودون وعدٍ من أحد: لا يريد كارت تشريج بل يريد شبكة اتصالات مواكِبة للدول المتقدمة. لا يريد حصة غذائية بل يريد فرصة عمل بكفاءته لا بواسطة من أحد ليُعيل عائلته حتى آخر الشهر، لا أن ينتهي راتبه في الأسبوع الأول من الشهر.

نزل الشعب لأنه يريد لمرة واحدة ونهائية أن تكون كرامته محفوظة وكهرباؤه مؤَّمنة وتعليم ابنائه مؤمنًا والإستشفاء مؤمنًا..

نزل الشعب لأنه لم يعد يثق بحكامه، حتى إذا كانت هناك مناقصةٌ لشراء ربطة خبز فإنه متيقِّنٌ ان هناك صفقة وعمولة وراء شراء هذه الربطة، بين عاقدِ الصفقة والشاري والبائع، فكيف إذا كان الحديث عن تلزيمات بمئات ملايين الدولار؟ 

نزل الشعب لأنه يريد أن يعرف كيف سيبدأ وكيف سينتهي مسار "استرداد الاموال المنهوبة"... أما الورقة الإصلاحية التي تتحدَّثون عنها، فلسان حال الناس هو "صح النوم" : الم ترد بنود من هذه الورقة في البيان الوزاري منذ ثلاثة أعوام؟ ألم ترد بنودٌ أخرى في برامجكم الإنتخابية منذ سنة ونصف سنة؟ ما لم تحققوه في ثلاث سنوات، كيف سيصدقكم الناس أنكم ستحققونه في ثلاثة أسابيع؟ 
الشعب يقول كلمته. والمعادلة الجديدة هي: إستمعوا إليه قليلًا لأنه استمع إليكم كثيرًا فوصل إلى ما وصل إليه. 

الشارع يتفاعل ولكن ماذا عن المساعي التي لم يبقَ من مهلتها سوى ثلاثة وعشرين ساعة.
 
إقرأ أيضاً